أكدت قيادات شرطية في دبي أن مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يقضي بتعديل قانون إدارة الموارد البشرية للعسكريين المحليين العاملين في دبي، يعكس ويؤكد حرص القيادة الرشيدة على توفير الأسباب اللازمة لتحقيق سعادة الموظفين، ودعم المرأة والارتقاء بدورها في القطاعات المجتمعية كافة.
وقال اللواء محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة، إن كل ما تحققه المرأة الإماراتية من إنجازات في مختلف المجالات هو محط إشادة وتقدير من القيادة الرشيدة، ما يسهم في تعزيز حماس المرأة في الإمارات، لتحقيق مزيد من الإنجازات، ورفع مستوى مشاركتها في العملية التنموية، بما يضمن لها الإسهام الفاعل في دفع عجلة النمو الاقتصادي، والقيام بالمهام الموكلة إليها، بوصفها شريكاً مؤثراً في مختلف مسارات التنمية التي تشهدها الدولة، ويهدف إلى توفير بيئة عمل مناسبة ودعم الاستقرار الأسري.
تمكين
من جانبه، قال اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب المدير العام لإقامة دبي، إن هذه التوجيهات تجيء لتعزز تمكين المرأة العاملة، وتتيح لها إنجاز مهام عملها المطلوبة بالشكل الأمثل، إلى جانب تحقيق الاستقرار الأسري لها وللأفراد، بعد أن تتمكن من تقديم الرعاية والأمومة المطلوبة للطفل، مؤكداً أن القرار يصب في مصلحة الأسرة بكاملها، ويعزز تلاحمها، ويدعم المرأة العاملة ويساندها في ميدان العمل، ويعزز دورها في مسيرة الإسهام في التنمية والتطور في الدولة.
سعادة
وأكد اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز، أن التعديلات الجديدة على قانون إدارة الموارد البشرية للعسكريين المحليين العاملين في إمارة دبي تسهم في تحقيق مزيد من السعادة والرضا للموظفين والموظفات ممن ينطبق عليهم القرار.
ولفت إلى أن التعديلات تضع إطاراً تشريعياً واضحاً يخدم المجتمع، ويعزز الاستقرار الأسري للموظفين، وهو الأمر الذي سينعكس على العمل وزيادة الإنتاجية وتحقيق أعلى المعدلات والتخفيف عن كاهل الموظفين قدر الإمكان، مبيناً أن القانون راعى الموظفة العسكرية الأم التي تلد طفلاً من أصحاب الهمم، بإجازة رعاية براتب إجمالي من تاريخ انتهاء إجازة الأمومة للمنتسبة العسكرية التي تضع مولوداً من ذوي الإعاقة، قد تمتد حتى بلوغ عامه الثالث بموافقة اللجنة الطبية، وهو الأمر الذي يرسّخ مراعاة احتياجات هذه الفئة، ويساعد الأم على أداء مهمتها الصعبة عبر التخفيف عن ضغوطها المادية.
وأكد أهمية مراعاة الظروف الاجتماعية والعائلية والوظيفية لكل فئات الموظفين، عبر القوانين التي تهدف إلى توفير بيئة عمل مناسبة، لا سيما المنتسبات العسكريات العاملات في دبي، من خلال الاهتمام بهن وبأطفالهن، وبما ينسجم مع أفضل ممارسات الموارد البشرية المعمول بها عالمياً.
نصوص
وقال اللواء خبير راشد ثاني المطروشي، المدير العام للدفاع المدني في دبي، إن التعديلات التي تضمنت نصوصاً جديدة تشمل أنواع الإجازات: إجازة الأمومة والوضع والرعاية واستراحة الرضاعة، والإجازة المستحقة للمنتسب أو المنتسبة خلال فترة الاختبار، تسهم في تعريف الموظفين الجدد بكل حقوقهم وواجباتهم منذ اليوم الأول، مشيداً بكل البنود التي تصب في مصلحة الموظف، وتساعده على زيادة الإنتاجية والرضا الوظيفي.
وأشار اللواء المطروشي إلى أن المادة (88) حددت أنواع الإجازات التي يمكن منحها للمنتسبين وفقاً لأحكام هذا القانون، وتشمل: الإجازات السنوية، والمرضية، والأمومة والوضع والرعاية، وإجازة الأبوة، والحداد، والعدة، والحج، والإجازة الاستثنائية، والدراسية، كما تتضمن: الإجازة بدون راتب، والإدارية، والعارضة، في حين نصّت المادة ذاتها على أنه لا يجوز للمنتسب أن ينقطع عن عمله إلا في حدود الإجازات المرخّص له بها، وجميع هذه البنود تخدم المصلحة العامة، وأنها تساعد على تحقيق توازن بين بيئة العمل والحياة الاجتماعية والشخصية للموظف، عبر منحه الإجازات المستحقة وفقاً لكل حالة.
استقرار
وثمن العميد عوض العويم، مساعد المدير العام لقطاع الموارد البشرية في إقامة دبي، مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً حرص حكومة دبي على توفير كل مقومات الاستقرار النفسي والأسري للعاملين فيها، لضمان التوازن بين الحياة العملية والأسرية، وأضاف أن القرار يهدف إلى الإسهام في دعم مشاركة المرأة في سوق العمل وتعزيزها، وإيجاد التوازن السليم بين الحياة العملية والأسرية، مشيراً إلى أن إجازات الوضع طويلة ومرنة، وتحفظ حق الأم الموظفة للبقاء على رأس عملها، بما يحقق لها الأمان الوظيفي.
بدورها، قالت النقيب الدكتورة سارة المطوع، رئيس قسم تدقيق تقنية المعلومات في إقامة دبي: «إن القرار يشكّل دعماً حقيقياً لاستقرار الأسرة، ووضع الأمور في نصابها الصحيح، بمنح الأم الفرصة الكاملة للتفرغ لتربية الأبناء، ومن ثم منح الأبناء حقوقهم الكاملة في نيل رعاية الأم ومتابعة مراحل نموهم، بعيداً عن دور الخادمات والمربيات الذي يخلق غالباً إرباكات في نمو شخصية الطفل، ونحن، الموظفات، نتوجه بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على إصدار هذا القرار الذي الذي يعكس اهتمامه بالمرأة، وتعد هذه مبادرة غالية على قلوبنا جميعاً».



