حققت بلدية دبي إنجازاً غير مسبوق، في تخفيض 1.2 مليون طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، من خلال الأداء العالي لمشروع حرق غاز الميثان من مطمر النفايات في منطقة القصيص، بعوائد بلغت 300 ألف درهم مطلع العام، و480 ألف درهم في النصف الثاني من العام الجاري.

رؤية

وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي: «إن ما حققه المشروع من كميات خفض للانبعاثات، يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة والشرق الأوسط، ويأتي هذا في إطار تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، وتنفيذ خطط الإمارة الاستراتيجية في مجال الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية».

واستعرض لوفد نرويجي زائر للبلدية، الأداء المتميز لمشروع حرق غاز الميثان من المطمر في منطقة القصيص، الذي بدأ تكليف العمل به في يناير 2013.

حيث إنه المشروع الوحيد في المنطقة، الذي يعمل على إنتاج الطاقة، بالمشاركة مع دولة النرويج والقطاع الخاص المحلي، إذ إن المشروع تم إنجازه بالتعاون المشترك مع القطاع الخاص، وتم وضع التصاميم المبتكرة لنظام جمع الغاز المنبعث في مكب النفايات، ليتم حرق الغاز بعدها، بهدف الحد من الآثار البيئية وتخفيض البصمة الكربونية.

سياسات

وأكد لوتاه أن البلدية بادرت بإنشاء إدارة تعنى بتطبيقات الاستدامة والطاقة المتجددة، التي تقوم على رسم سياسات الاستدامة والبدائل العلمية، وتوظيف أعلى التقنيات العالمية، وجلب أفضل الممارسات العالمية للحفاظ على المقدرات الطبيعة والمصادر البيئية، والعمل على تنفيذ خطط الدولة والإمارة الاستراتيجية بهذا الخصوص.

وتعمل على تنفيذ وإبداع الطرق المبتكرة للحصول على مركز الريادة في تحقيق المعايير وتطوير المهارات للأفراد والأنظمة المستدامة المعمول بها.

وتم خلال الاجتماع بالوفد النرويجي، مناقشة رؤية البلدية في العمل على إنتاج الطاقة النظيفة، والاعتماد على مصادر الطاقة المتعددة والمتجددة، وتحويل النفايات الصلبة والنفايات بأنواعها إلى طاقة. وتم تسجيل مطمر القصيص، كأكبر مشروع في منطقة الشرق الأوسط لاستخراج غاز الميثان.