أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، أن عدد المجمعات السكنية المستقبلية قيد الدراسة والتخطيط التي يعمل عليها البرنامج يبلغ 4 مجمعات تضم ألفاً و800 مسكن، مشيراً إلى أن تكلفة الأحياء السكنية قيد التنفيذ والأخرى المستقبلية تصل إلى 7 مليارات درهم تقريباً.

جاء ذلك خلال افتتاح معاليه أمس، فعاليات الدورة الرابعة من قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2017، التي تنظمها الوزارة وبرنامج الشيخ زايد للإسكان بالتعاون مع شركة «إكسبوتريد ميدل إيست»، على مدار يومين في دبي، بمشاركة صناع القرار في هذا القطاع.

600 مشارك

وأوضح معاليه أن القمة يشارك فيها أكثر من 600 مشارك، و40 خبيرا دوليا، وسيقدم خلالها أكثر من 20 عرضا متخصصا في ذات المجال، فرصة فريدة للمعنيين بقطاع مدن المستقبل والمساكن وتعزيز فرص العمل والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في المجال.

مؤكداً أن تنظيم القمة يبرز دور الدولة في قيادة عملية التغير لتحقيق مستقبل واعد في مجال مدن المستقبل، كونها تجمع صناع القرار وكبرى الشركات العالمية المتخصصة في القطاع والتي تقدم أكثر الحلول تقدماً وابتكاراً.

وأضاف معاليه أن الإمارات تعي أهمية التوجه نحو تشييد وتطوير مدن مستقبلية بالاعتماد على الأفكار الابتكارية المبدعة، لتحاكي بذلك ما حققته الدولة من تطور خلال السنوات الماضية.

وكذلك تعزز مكانتها على الخارطة العالمية للسنوات المقبلة، لافتاً إلى أنهم ملتزمون ليس فقط بمواكبة أحدث التطورات وإنما باستشراف التحديات ووضع التصورات لكافة القطاعات الحيوية في الدولة وتحليلها وتصميم خطط بعيدة المدى من شأنها تحقيق نقلة نوعية على كافة الصعد، وهو ما لم يتحقق إلا من خلال تطوير المدن وبنيتها التحتية لتواكب أحدث تطورات العصر.

وأكد معالي النعيمي أن برنامج الشيخ زايد للإسكان أصدر منذ إنشائه عام 1999 نحو 57 ألف قرار دعم سكني بقيمة 30 مليار درهم، فيما بلغ عدد المساكن المنجزة من قبل البرنامج 30 ألف مسكن، فيما يصل عددها بمرحلة التشييد 27 ألف مسكن موزعة على عدد من إمارات الدولة.

ولفت معاليه إلى أن عدد الأحياء السكنية المنجزة من قبل البرنامج اثنين، بواقع 788 مسكنا، فيما يبلغ عددها بمرحلة التنفيذ 8 أحياء تضم 3 آلاف و467 مسكنا، مشيرا إلى أن جميع الأحياء السكنية تراعي معايير واشتراطات برنامج استدامة بدرجة لؤلؤتين.

وتطرق المتحدثون خلال اليوم الأول من قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2017 إلى تطوير المدن الذكية، وبيانات المدن المفتوحة.

فضلا عن البيانات المتسلسلة، والنقل المتصل، الي جانب تقنية الحكومة الإلكترونية، والتحول الرقمي ودور المستقبل في تحقيق السعادة وتعزيز منظومة التكامل ودور ذلك كله في دعم مدن المستقبل التي تسعى مختلف الدول ألي العمل وفقها ضمن منظومة متكاملة بالاستناد ألي الدراسات وبالاستفادة من التكنولوجيا.

وعرضت فداء الحمادي رئيس قسم نظم البحوث والبناء في بلدية دبي، نظام تقييم المباني الخضراء «السعفات» الذي سيطبق بداية 2018 وتطمح من خلاله البلدية إلى تعزيز الريادة والقيادة التنافسية للإمارة، وإيجاد فرص استثمارية وأسواق جديدة تعزز من فرص الإمارة اقتصادياً وتحقيقاً لسعادة قاطنيها.

تجربة

وذكر أحمد بهروزيان الرئيس التنفيذي لمؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات بدبي، أنهم سيعرضون بالقمة تجربتهم في مجال السيارات ذاتية القيادة، حيث سيتم التطرق للتحديات والاستعدادات والتشريعات والاشتراطات الأمنية، والجاهزية المطلوبة لتطبيق هذه التقنية الجديدة.

ولفت إلى أن «طرق دبي» اعتمدت استراتيجية واضحة في تبني هذه التقنيات، خاصة أن دبي تعتبر المدينة الأولى عالميا في تعزيز وجود السيارات ذاتية القيادة، من خلال خطوط المترو والتاكسي الجوي.

وكشف يوسف باصليب المدير التنفيذي لمدينة مصدر، عن توقيع اتفاقية مع برنامج الشيخ زايد للإسكان ليكونوا استشاريين لكافة المشروعات التي تطبق معايير الاستدامة في البرنامج، فضلا عن تصميم بعض الأجهزة الذكية وألواح الطاقة الشمسية.