علم الجغرافيا كان ولايزال يشكل شغفاً للدكتورة موزة الرضة المنصوري التي تشغل حالياً مدير قسم نظم المعلومات الجغرافية في هيئة البيئة بأبوظبي، فلم تكتف بدرجة البكالوريوس في جامعة الإمارات بل استكملت دراساتها العليا في عدد من الجامعات البريطانية والاسكتلندية العريقة لتحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه في تخصص نظم المعلومات الجغرافية، إرضاء لطموحها أولاً.
وقالت الدكتورة المنصوري إن ما جعلها تخوض في هذا التخصص هو ما يتميز به من متعة وأهمية في الحياة البشرية، مشيرة إلى أن نظم المعلومات الجغرافية يعني تقنيات ذكية متقدمة ومتكاملة تتعامل مع قواعد البيانات المكانية وغير المكانية لدراسة الظواهر الطبيعية على سطح الأرض.
حيث تساعد المستخدم في استعراض المعلومات المختلفة والتي ترتبط بموقع معين على سطح الأرض في وقت قصير وفي صورة خرائط رقمية يمكن عرضها على الأجهزة المختلفة سواء ألواح إلكترونية أو أجهزة الهاتف أو الحاسوب.
الدكتورة موزة التي تعمل في هيئة البيئة منذ 17 عاماً تدرجت في عدد من الوظائف في قسم نظم المعلومات الجغرافية حتى ترأسته مؤخراً، ولم تمنعها المهام الوظيفية من استكمال دراساتها العليا لتخوض أكثر بهذا المجال وتكون واحدة من القلائل اللواتي حصلن على شهادة الدكتوراه في علوم البيئة.
كان أكبر دافع للدكتورة موزة لخوض غمار التخصص والدراسات العليا وتولي مسؤولية رئاسة قسم مهم في هيئة البيئة بأبوظبي إيمانها المطلق بقدراتها وتشجيع المديرين والمسؤولين في الهيئة للعناصر المواطنة الشابة للإبداع والابتكار وعلى رأسهم رزان المبارك الأمين العام للهيئة.
وحول دور قسم نظم المعلومات الجغرافية وأهميته للمجتمع أشارت المنصوري إلى أن هذا القسم أهميته تكمن في توفيره الخرائط الرقمية للعديد من الجهات الحكومية منها مركز أبوظبي للإحصاء والجامعات والمعاهد التعليمية.
وأشارت المنصوري إلى أن الإنسان مهما تعلم ومهما اكتسب من خبرات يجب عليه أن لا يتوقف لأن العلم ليس له حدود، فالطموح يجب أن يستمر ليحقق الإنسان الفائدة لنفسه ومجتمعه ويقدم حلولاً مبتكرة.
