تحفل ذاكرة الإمارات بالعديد من المبادرات الفردية والجماعية التي سطرت أسمى معاني الوفاء والولاء للوطن، ونجح العديد من المغامرين الإماراتيين في الوصول إلى أكثر مناطق العالم ارتفاعاً لرفع علم الدولة.
ونجحت تلك المبادرات الشخصية والجماعية في الوصول إلى أعلى قمة جبلية في العالم «إيفريست»، وأعلى قمة في قارة القطب الجنوبي، وأعلى قمة في جبال المغرب العربي، إضافة إلى أعلى قمة كثيب رملي في العالم.
ومن فوق برج خليفة في دبي، رفع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، علم الدولة احتفالاً بفوز الإمارات في تنظيم معرض إكسبو 2020 في عام 2013.وشكّلت قمة جبل إيفريست الأعلى في العالم بارتفاع يقدّر بـ8848 متراً عن سطح البحر الوجهة الأولى والأبرز لأبناء دولة الإمارات، ونجح الفريق العسكري للقوات المسلحة الإماراتية في عام 2016 في تسلق هذا المرتفع الطبيعي الشاهق ورفع علم الدولة، وتمكّن رئيس اتحاد الرياضات الجوية في الإمارات ومحترف رياضة القفز الحر والتصوير في الهواء نصر حمودة النيادي من رفع علم وطنه، خلال قفزه من أعلى قمة على وجه الأرض، في إنجاز يعد الثاني عالمياً والأول عربياً وشرق أوسطياً.
وإلى جانب قمة إيفريست، وعلى سلسلة جبال هيمالايا الثلجية نفسها بين الصين ونيبال، نجح أيضاً المقدم صلاح الحبسي في اعتلاء قمتي جبل «تشويو»، الواقعة على ارتفاع 8000 متر، و«ميره» الممتدة على علو يصل إلى حدود 6700 متر، رفع علم الإمارات عالياً لأول مرة، وكان ذلك خلال سنة 2010.
ومن أعلى قمة في قارة القطب الجنوبي، تمكن المغامر الإماراتي سعيد المعمري، بدعم من القوات المسلحة، إتمام رحلة التسلق ورفع علم الإمارات فوق قمة «فينسون» التي تعد سادس أعلى قمة في العالم. وغرس المعمري أيضاً علم الإمارات في مركز الكرة الأرضية الجنوبي في القطب الجنوبي. جبال القفقاس في روسيا كانت محطة أخرى من تلك المحطات التي رفرف فوقها علم الإمارات في يوليو 2016، بعد أن نجح أحد موظفي شركة «دو» ياسر البهزاد في الوصول إليها ورفع علم الإمارات.