تعود حديقة دبي المتوهجة في موسمها الثالث بحلة جديدة من خلال إضافة حديقة الجليد التي ستعرض منحوتات الجليد الشهيرة مثل أشكال برج خليفة وبرج العرب ومطارات دبي ومسجد الشيخ زايد والعصر الجليدي والجمال والديناصورات.
وذلك بالإضافة إلى عروض الحديقة العديدة التي أصبحت أكثر شعبية منذ العام الماضي وعرض 100 من الديناصورات المتحركة والمفاجآت الأخرى الجديدة في حديقة الديناصورات، والتي تستضيفها بلدية دبي في حديقة زعبيل المنطقة ب.
رسالة اجتماعية
وقال جمعة الفقاعي، مدير إدارة الممتلكات في بلدية دبي: تعتبر حديقة دبي المتوهجة أول حديقة من نوعها تحمل رسالة اجتماعية في خفض الانبعاثات الكربونية والحفاظ على العالم من خلال إعادة التدوير، تمتد على مساحة 100 فدان لتقدم تجارب متنوعة «فنون في النهار وتألق في الليل» باستخدام 10 ملايين من المصابيح LED مع إضافة تعديلات جديدة للموسم الثالث إلى جانب عروض حديقة الديناصورات من خلال 100 هيكل للديناصورات المتحركة بأنواعها المختلفة، ومختبر الديناصور ومتحف ومجسمات جديدة لعالم البحار ومنطقة المجارات.
وأضاف الفقاعي: جاءت الحديقة التزاماً برؤية دبي نحو توفير المزيد من مرافق الترفيه والتسلية للمقيمين والسياح، كما تسعى الإمارة لتحقيق الريادة في قطاع الترفيه والتسلية بهدف جذب جمهور أوسع من السياح من جميع الفئات العمرية.
وتابع: إن هذا المشروع هو نتاج رؤيتنا لتعزيز مبدأ الاستدامة والمساعدة في إبراز جمال مدينتنا العالمية للأجيال الناشئة، باعتبارها واحدة من أفضل الوجهات الترفيهية على مستوى العالم، ونحن ملتزمون بالاستثمار والابتكار لتقديم مشروعات ترفيهية مخصصة للعائلات، فالحديقة تأخذ زوارها في رحلة ضوئية إلى ماساي مارا، حيث تشهد هجرة الحيوانات البرية، وأزهار الزنبق في هولندا، في جو من الفعاليات والعروض المباشرة من أداء فرق موسيقية وفنية عالمية ومحلية.
معلم فني وأشار الفقاعي إلى أن حديقة دبي المتوهجة سحر يتماشى مع أجواء التصاميم التي تم زرعها وسط المساحات الخضراء لتكون معلماً فنياً شاهداً على أبرز حكايات وقصص أرض العجائب ومخيم الديناصورات وقصص الشجرة الناطقة ومزهرية العنقاء الأسطورية، التي احتاجت إلى نحو 170 ألف قنينة دواء جسّد بها صانعوها بين الحقيقة والخيال قصة أسطورة طائر الفينيكس اليوناني الكبير ذي العنق الطويل والريش الذهبي.
مروراً بسحر زهور التيوليب ونضارة ألوانها التي تألقت في سلة الرومانسية والحب والجمال المتاخمة لمدخل الحديقة، وصولاً إلى طواحين الهواء الهولندية الدائرة على طاقة الرياح، وشجرة الأنوار التفاعلية التي اجتمع حولها الكبار والصغار، قبل أن يتنقلوا إلى شجرة الجزر العجيبة وحكايات الأرانب والنمل، وجنة الباندا غير البعيدة عن بحيرة الماء وأجوائها المليئة بالمفاجآت التي جمعت حولها مجموعة من القطط المتوحشة ذات الإضاءات الجاذبة لمتعة التقاط الصور، وتفاصيل الحياة البرية لهذه المخلوقات.
عروض
تشهد الحديقة المتوهجة بعض العروض الموسيقية والأكروباتية العالمية والإقليمية، إضافة إلى عدد من العروض المحلية التي تسلط الضوء على ثقافة دولة الإمارات، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والألعاب التفاعلية الموجهة للأطفال للاستمتاع بأوقاتهم وتجسيد مفهوم المرح والتعلم، من خلال العديد من الألعاب المسلية والأنشطة التي تستقطب اهتمام الصغار وعائلاتهم ومختلف الفئات العمرية.
