أشادت فرانسيسكا مينديز إيسكوبار، سفيرة المكسيك لدى الدولة، بمبادرات الهلال الأحمر الإماراتي الإنسانية تجاه متضرري الزلزال الذي ضرب عدداً من المناطق في بلادها في سبتمبر الماضي، مؤكدةً أن مساعدات الهيئة الإغاثية أسهمت في تعزيز جهود بلادها لمصلحة المتأثرين، وعملت على توفير قدر كبير من متطلباتهم واحتياجاتهم الضرورية.

وأكدت السفيرة أهمية الدور الإنساني الذي قامت به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بتوجيهات قيادة الدولة الرشيدة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة على الساحة المكسيكية، من خلال وجودها السريع في المناطق المتضررة وتجاوبها القوي مع تداعيات الزلزال، ومساندتها للمتأثرين ومساعدتهم على مواجهة ظروفهم الطارئة.

وشددت السفيرة، خلال لقائها أخيراً بمقر الهلال الأحمر الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام للهيئة، على حيوية البرامج الإغاثية التي نفذتها الهيئة، خاصة في مجالات الإغاثة والإيواء وغيرها من مجالات الحياة الأساسية.

وقالت إن الهيئة قدمت نموذجاً حياً في التضامن مع الشعب المكسيكي، مضيفةً: «لقد شاهدنا على الطبيعة أداء فرق هيئة الهلال الأحمر الإغاثية داخل الميدان وفي غمرة الأزمة، حيث وجدناهم في أكثر المناطق تضرراً وأشدها تأثراً بالكارثة».

واستعرضت السفيرة، خلال اللقاء، الوضع الإنساني الراهن على الساحة المكسيكية والمناطق المتأثرة بالزلزال، والجهود التي تبذلها بلادها لتحسين واقع المتأثرين، وخطط إعادة إعمار ما دمره الزلزال الذي تأثر به 3 ملايين شخص وأدى إلى مقتل العشرات المئات وإصابتهم، كما أدى إلى لجوء أكثر من 10 آلاف شخص إلى مخيمات الإيواء المنتشرة في الأقاليم المتضررة.

من جانبه، أكد الفلاحي اهتمام قيادة الدولة الرشيدة بالأوضاع الإنسانية التي أفرزتها كارثة الزلزال، ما حدا بها إلى إصدار التوجيهات الفورية لمساندة المكسيك في محنتها بصورة عاجلة.

وشدد على حرص القيادة على تحسين حياة المتأثرين والحد من تداعيات الكارثة وتأثيرها المباشر عليهم، مشيراً في هذا الصدد إلى متابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لتحركات الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة المكسيكية، ما كان له أكبر الأثر في أن تنفذ الهيئة برامج طموحة تواكب حجم المحنة وفداحة الكارثة التي تعرض لها الشعب المكسيكي.

وقال الفلاحي إن ما قامت به الهيئة من جهود إغاثية وإنسانية في المكسيك هو من صميم واجبها تجاه ضحايا الأزمات والكوارث في كل مكان، وفقاً لمبادئها وأهدافها ودون النظر إلى أي اعتبارات غير إنسانية، همها الإنسان وغايتها تحسين ظروفه وتعزيز قدرته.

وحضر اللقاء من جانب الهلال الأحمر الإماراتي فهد عبد الرحمن بن سلطان، نائب الأمين العام لقطاع المساعدات الدولية، ومحمد يوسف الفهيم، نائب الأمين العام للخدمات المساندة.