أعلن المركز الوطني للبحث والإنقاذ، التابع للمجلس الأعلى للأمن الوطني في الإمارات، انضمامه إلى الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري، المؤسسة الخيرية العالمية التي تبذل الجهود لإنقاذ الأرواح البشرية وتجنب فقدانها في المياه الدولية في شتى أنحاء العالم.

وتهدف هذه الخطوة إلى الاستفادة من خبرات الاتحاد الدولي ومختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية في مجال البحث والإنقاذ، وتعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات، وتسهيل الحصول على مجموعة واسعة من الكتب والدراسات فضلاً عن حضور الندوات والمعارض وورش العمل العالمية التي تخص البحث والإنقاذ البحري.

منظمة

ويعد الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري منظمة عالمية تعمل مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية لتحقيق الهدف المنشود في إنقاذ الأرواح البشرية ومساعدة السفن والقوارب التي ضلّت طريقها. وينضوي تحت الاتحاد 112 منظمة من 48 دولة يعملون أعضاء للاتحاد الدولي للإنقاذ البحري، وتتضافر جهودهم جميعاً للحد من الخسائر في الأرواح البشرية. وتتضمن عضوية الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري مراكز تنسيق الإنقاذ البحري، وحرس السواحل، ومنظمات الاستجابة للمتطوعين.

انضمام

وقال عبيد سيف الزحمي، نائب المدير العام للمركز الوطني للبحث والإنقاذ: «يعكس انضمامنا إلى عضوية الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري المستويات العالية التي وصلنا إليها في هذا المضمار. ومن المؤكد أن يسهم انتسابنا إلى هذه المنظمة العالمية في تمثيل الدولة وتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة السبل والوسائل التي تؤدي إلى تجنب الخسائر في الأرواح البشرية في المياه البحرية الإقليمية والدولية».

يذكر أن المركز الذي يتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً رئيسياً له، يتولى جميع المهام الخاصة بعمليات البحث والإنقاذ في الدولة.