تنطلق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن الأوقاف والهبات، من منظور أن تبقى دبي مركزاً عالمياً لتحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لخدمة الإنسانية، ومصدراً لأفضل الممارسات العالمية، وملاذاً إقليمياً لتلبية الحالات الاجتماعية، ومركزاً عالمياً لبحوث وخبرات الأوقاف والهبات.
ويأتي اعتماد سموه أمس لقانون تنظيم الوقف والهبة في دبي تتويجاً لخطوات سابقة في إعادة الدور التاريخي للوقف بإعادة إحيائه كأداة تنموية للمجتمعات واستدامة العمل الخيري، ففي مارس 2016 أطلق سموه أكبر مبادرة عالمية لإحياء الوقف.
وأعلن سموه عن تأسيس مركز محمد بن راشد لاستشارات الأوقاف لتقديم خدمات استشارية وقفية مجانية لجميع التجار ويومها وجه سموه بإيقاف أصول بقيمة 5 مليارات درهم للمعرفة والعلوم وأبحاث المستقبل ودعم القراءة والمحتوى، وفتح سموه أبواب الخير أمام الجميع لخدمة الإنسانية تجسيداً لقيم التسامح والعطاء وتأصيل العمل الخيري لدى أفراد المجتمع كافة.
مع إعلان المركز تسابقت المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة بإعلان الوقف بالتعاون مع المركز كونه مؤسسة وقفية استشارية لخدمة الإنسانية من خلال تحفيز وتمكين الأوقاف والهبات لتلبية الحاجات الاجتماعية للشعوب.
حيث يقدم المركز خدماته للأفراد والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية بلا مقابل للعمل على تحقيق رؤية دبي العالمية للأوقاف والهبات، مما عكس بذرة العطاء المتجذرة في نفوس المقيمين في الدولة وتقديرهم لأهمية الوقف وعلاء راية الإمارات الإنسانية عبر مبادراتها الخيرة ومساعيها لخدمة الشعوب.
وقدم مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة مجموعة من الخدمات للأفراد المعنيين والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية ذات الاهتمام بمجال الأوقاف والهبات، وأتاح المركز الوقف لجميع فئات المجتمع والمؤسسات مهما كان حجمها «صغيرة، متوسطة، كبيرة» وعدم اقتصاره على أصحاب الثروات الكبيرة من خلال أي نوع من الأصول من خلال وقف المبتكر وهو نموذج حديث صممه مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة بهدف إبراز الوقف كأداة تنموية للمجتمع من خلال عدم التقيد بالمصارف التقليدية للوقف.
عجلة الوقف والعمل الخيري في دبي بصفة خاصة والإمارات بصفة عامة تدور ولا تتوقف.. وفي كل وقت هناك جديد.