أجرى مختبر مدينة الشيخ خليفة الطبية ـ إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، نحو 3.6 ملايين فحص خلال العام الجاري.

وكشفت الدكتورة إيمان الزعابي، نائب المدير التنفيذي للشؤون الطبية ورئيس المختبر في مدينة الشيخ خليفة الطبية أن المدينة الطبية بصدد إنشاء مختبر لتحضير الخلايا الجذعية لعلاج العديد من الأمراض ومنها مرض الثلاسيميا.

وأشارت إلى أن الفكرة المبسطة لتحضير الخلايا الجذعية تقوم على استئصال عدد قليل من الخلايا الجذعية من المريض ومن ثم زراعتها في المختبر بصورة مناسبة للنمو لتصبح بعد ذلك نسيجاً تعاد زراعته مرة أخرى، وتتم هذه العمليات في ظروف شديدة التعقيم وفق معايير دولية محددة.

عينات

وتفصيلاً، قالت الدكتورة إيمان الزعابي: «إن المختبر أجرى خلال العام الجاري نحو 3.6 ملايين فحص مقارنة بنحو 3.8 ملايين فحص خلال عام 2016»، مشيرة إلى أن عدد العينات التي يستلمها المختبر يومياً تبلغ نحو 3500 عينة وأن المدة التقريبية لإنجاز العينات الطارئة تستغرق من 45 إلى 60 دقيقة.

وقالت الدكتورة الزعابي: إن القسم يطبق أعلى معايير السلامة في جميع المراحل التي يمر بها التحليل منذ استلام العينة وحتى الحصول على النتائج، مؤكدة أن 80% من العينات يتم إنجازها في أقل من ساعتين عبر أجهزة ومعدات حديثة تعمل أوتوماتيكياً في معظم مراحل التحليل، وهي تعد الأولى بالدولة التي تعمل دون تدخل بشري في التحليل.

وفيما يتعلق بجديد المختبر من أجهزة، أكدت الدكتورة إيمان الزعابي أن إدارة مختبرات مستشفى الشيخ خليفة تعمل على تحديث وجلب أحدث الأجهزة والمعدات المخبرية بشكل مستمر ومن ضمن الفحوصات المضافة خلال عام 2017 فحوصات الحمى النزفية الفيروسية، وطرق لعزل وتعريف سلالات بكتيريا جديدة واختبار حساسيتها للمضادات الحيوية في وقت قياسي، وتحليل للكشف عن أسباب ارتفاع زمن البروميين في الدم وهو عبارة عن مقياس لسرعة تجلط أو تخثر الدم.

حيث يقاس في حالات الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المميعة أو في حال أمراض الكبد أو نقص في فيتامين (ك)، ففي حال ارتفاعه لابد من تحاليل إضافية لمعرفة السبب، حيث يتم مزج كميات متساوية من دم المريض ودم أشخاص طبيعيين ونقيس مرة ثانية زمن البروثرومبين في المزيج لنتأكد إذا حصل تصحيح للنتيجة أو لم يحدث.

نظام إلكتروني

ولفتت إلى أن قسم المختبرات في المدينة الطبية يعتبر أول مختبر في الدولة يعتمد النظام الإلكتروني الشامل (TLA) للفحوصات المخبرية وذلك منذ عام 2007، حيث يوفر حلولاً تلقائية وشاملة للمختبرات الرئيسية لأمراض الدم والكيمياء السريرية. وفيما يخص عدد التحاليل الخاصة بالنمط الجيني الذي تم إدخاله أخيراً أوضحت الدكتورة إيمان الزعابي أن قسم المناعة وتطابق الأنسجة أدخل أخيراً فحوصات عدة متعلقة بالنمط الجيني.