أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، متمثلة في معهد مصدر، أول معهد يقوم بالتركيز على أبحاث الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة في المنطقة، أمس، عن استضافة أكثر من 500 باحث وخبير في مجال الطاقة المتجددة في أبوظبي ضمن الفعالية المشتركة للمؤتمر العالمي للطاقة الشمسية التابع للجمعية العالمية للطاقة الشمسية والمؤتمر الدولي لتدفئة وتبريد المباني السكنية والصناعية بالطاقة الشمسية التابع للوكالة الدولية للطاقة لعام 2017، وسوف يستعرض مركز أبحاث تصميم وتقييم خرائط الطاقة المتجددة (ReCREMA) خلال المؤتمر نظاماً برمجياً للتنبؤ بحجم الطاقة التي يمكن أن توفرها مصادر الطاقة الشمسية.

ويقوم النظام بعملية التنبؤ دورياً كل ساعة وبشكل مسبق يصل حتى 48 ساعة.

وتسهم عملية التنبؤ بدور رئيسي في مراقبة أداء محطات الكهرباء العاملة بالطاقة الشمسية، والتنبؤ بمقدار الطاقة الكهربائية التي يمكن أن تزود شبكات الكهرباء بها.

ويرأس الدكتور حسني غديرة، مدير مركز (ReCREMA)، لجنة التنظيم المحلية للمؤتمر الدولي للطاقة الشمسية لعام 2017.

الفعالية، التي تنعقد تحت عنوان «الابتكار للتحول نحو طاقة متجددة 100%»، للمرة الأولى ينعقد فيها المؤتمر العالمي للطاقة الشمسية (SWC) بشكل مشترك مع المؤتمر الدولي لتدفئة وتبريد المباني السكنية والصناعية بالطاقة الشمسية (SHC).

ويقام هذا المؤتمر المشترك للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من 29 أكتوبر الجاري إلى 2 نوفمبر القادم بفندق جميرا في أبراج الاتحاد بأبوظبي.

وسوف يجمع المؤتمر خبراء وممثلين عن القطاعات العلمية والأكاديمية والمالية والحكومية والخاصة حول العالم، لتسليط الضوء على أحدث التطورات والابتكارات في مجال تكنولوجيا الطاقة المتجددة.

كما سيركز على عدد من المواضيع، من ضمنها التدفئة بالطاقة الشمسية، والصلة بين المياه والطاقة، وبرامج الطاقة المتجددة في المنطقة وما تحققه من تقدم، بالإضافة إلى الجانب التعليمي الخاص بالطاقة المتجددة.

وقال الدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس التنفيذي للأبحاث بالوكالة في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والرئيس المشارك للجنة الدولية المنظمة للفعالية المشتركة لمؤتمر (SWC) ومؤتمر (SHC) لعام 2017: «تعكس استضافة المؤتمر العالمي للطاقة الشمسية (SWC) والمؤتمر الدولي للتدفئة والتبريد بالطاقة الشمسية (SHC) لعام 2017 بأبوظبي مدى أهمية المنطقة والإمارات على وجه الخصوص بالنسبة إلى أسواق الطاقة العالمية.

وكذلك مدى النمو الذي تحققه المنطقة في مجال الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية، فلقد كانت الإمارات على مدى الأعوام القليلة الماضية في مقدمة الدول المهتمة ببناء محطات ضخمة لتوليد الطاقة الشمسية بتكلفة منخفضة».

وتابع: «من شأن هذا المؤتمر أن يلقي الضوء على أنشطة البحث والتطوير ومدى التقدم التكنولوجي في مجال الطاقة المتجددة بالمنطقة».