يقدم نادي ذخر الاجتماعي لكبار السن، التابع لهيئة تنمية المجتمع بدبي مجموعة من الأنشطة والفعاليات والبرامج اليومية على مدار السنة، والتي تعنى بالجوانب الثقافية والاجتماعية والترفيهية والصحية لحياة كبار السن، بالإضافة إلى تنظيم زيارات لجميع مناطق الدولة، وتوفر مكتبة عامة ومجلساً خاصاً بالمسنين وقاعة للأعمال اليدوية، ونادياً رياضياً.

ويبلغ عدد المستفيدين من المركز والمسجلين لدى الهيئة ما يقارب 193 عضواً، يشاركون في مجموعة من النشاطات والفعاليات المختلفة التي ينظمها النادي، والتي لا تقل عن فعاليتين يومياً.

وتشمل أنشطة النادي رحلات وزيارات لمعالم الدولة السياحية والثقافية والاجتماعية بواقع أربع رحلات أسبوعياً، كما نظم النادي ـ وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين- خلال عام 2017 رحلة لأداء فريضة العمرة، شملت 10 مسنين مع مرافقيهم.

حلقة وصل

ويقول عمير بن عمير الرميثي، مدير نادي ذخر الاجتماعي: «يشكل نادي ذخر حلقة وصل بين الماضي والحاضر والمستقبل، ويعمل على مد جسور التواصل بين الأجيال، ونقل خبرات كبار السن للأجيال القادمة، وفي الوقت نفسه، يعمل على تحفيز آليات الدمج المتكامل لكبار السن في محيطهم ومجتمعهم.

كما يعمل على نقل وتقوية مشاعر الاحترام والتقدير لكبار السن، وتحقيق أقصى درجات السعادة والرفاهية لهذه الفئة، ما ينعكس على تعزيز التلاحم المجتمعي والمضي قدماً في تحقيق عملية التنمية المجتمعية الشاملة».

بيت مفتوح

ويوضح بن عمير أن أبواب النادي مفتوحة للجميع، من كبار سن ومتطوعين، مؤكداً على ضرورة استغلال أوقات الفراغ لكبار السن بشكل إيجابي، وإشراكهم في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية التي تمكنهم من متابعة حياتهم بإيجابية وحالة نفسية وصحية مثالية، والمساهمة بدورهم في خدمة المجتمع. وتتيح مرافق النادي لمرتاديه من كبار السن العديد من البرامج الرياضية.

وبرامج التدريب على الأعمال اليدوية، بالإضافة إلى المكتبة التي تحتوي على مجموعة من المطبوعات والإصدارات الجديدة والتي يتم تحديثها بشكل دوري بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في بطاقة ذخر.

كما يضم النادي صالوناً يقدم خدمات المساج، بالإضافة إلى المساحة الزراعية التي تعد متنفساً لكبار السن لممارسة هواية الزراعة، كما تعمل الهيئة على توفير المواصلات مجاناً لأعضاء النادي لتشجيعهم على الحضور.

خدمات

من جانبه شكر خميس العيالي، أحد أعضاء النادي الذي يحرص على زيارته بشكل متواصل منذ سنوات، القائمين على النادي لتوفيرهم جميع أنواع الراحة والرفاهية للمنتسبين من فئة كبار السن، بما فيها الأنشطة الثقافية والاجتماعية والصحية والترفيهية، والتي ساهمت في بث روح الإيجابية والسعادة في قلوب المسنين، وإدخال البهجة والفرحة إلى نفوسهم.

كما نوه العيالي بأن النادي كان فرصة ذهبية له للتعرف على رفاق الدرب من المتقدمين في العمر، وكانت زياراته للنادي سبباً في إنشاء علاقات صداقة متينة بينه وبين رواد النادي الآخرين.

علاقة وثيقة

من ناحيته، أكد زكريا محمود على العلاقة الوثيقة التي تربط القائمين على نادي «ذخر» وأعضائه من كبار السن ووصفها «بعلاقة الأهل والأبناء»، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة تنمية المجتمع لخدمة كبار السن والوقوف على احتياجاتهم .

وتقديم جميع أنواع الدعم لهم بشكل متواصل، بالإضافة إلى تنظيم الأنشطة الدينية والحرفية والتراثية والثقافية، التي تعزز من عملية التواصل بين كبير السن وأفراد المجتمع، وتثري معارف الجيل الجديد من خلال نقل تجربة كبير السن الزاخرة بالمدارك والمعارف الحياتية، خصوصاً في مجال التراث الإماراتي القديم إن كان في البر أو البحر.

زيارات

وعن بداية انضمامه للنادي تحدث عتيق النوبي، مشيراً إلى أنه كان من أول من انضمّوا لعضوية النادي منذ انطلاقته، وأثنى على مسيرة التقدم والنجاح المتميزة التي حققها النادي، من حيث الأنشطة والفعاليات والمبادرات، التي تزداد يوماً بعد يوم، والموجهة لخدمة كبار السن وإسعادهم، ودمجهم بالشكل الأمثل مع باقي فئات المجتمع.

كما توجه بالشكر للقائمين على النادي على تنظيمهم للرحلات الدورية إلى مختلف أنحاء دولة الإمارات، والتي ساهمت في تعريف فئة كبار السن بالصروح الثقافية والعمرانية والسياحية التي تزخر بها الدولة.

كما توجه حسن حسن بالشكر الجزيل للقائمين على النادي من موظفي هيئة تنمية المجتمع، والمتطوعين بشكل خاص على جهودهم الحثيثة في تنظيم الأنشطة والفعاليات التي تهم كبار السن، ومنها الزيارات السياحية التي يواظب على المشاركة فيها، والتي تعرف من خلالها على أرجاء الدولة المختلفة، كما ساهمت في تقوية الموروث الإماراتي الأصيل لديه.