افتتح حمد سعيد سلطان الشامسي سفير الدولة لدى الجمهورية اللبنانية مدرسة الإمارات في بلدة القادرية بالبقاع الغربي بحضور الوزير السابق محمد رحال والنائبين زياد القادري وأمين وهبي ورئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت أمين الداعوق، إضافة إلى عدد من رؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات دينية واجتماعية وشعبية.
وتم تمويل المشروع من قبل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في إطار مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بإشراف ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية، وذلك مع استمرار فعاليات عام الخير 2017 التي كرست تقديم يد العون والمساعدة للمجتمع اللبناني والنازحين السوريين.
وتتألف المدرسة من 14 صفاً وصالة للمختبر العلمي ومكتبة وتتسع لـ350 طالباً ويشرف عليها أكثر من 10 مدرسين وتعمل ضمن فترتين صباحية ومسائية من أجل تأمين فرص التعليم المتساوي لأبناء القرى والبلدات المجاورة، حيث ستخرج سنوياً 700 طالب في مرحلتي الروضة والابتدائي، على أن يتم افتتاح المرحلة المتوسطة والثانوية في المرحلة المقبلة.
واستهل الحفل بالنشيدين اللبناني والإماراتي، ثم تم قص الشريط وإزاحة الستارة ليقوم بعدها السفير الشامسي والوفد بجولة على صفوف المدرسة والاطلاع على أوضاع الطلاب وحاجاتهم ويستمع إلى حسن سير العام الدراسي الجديد.
جهود
وأكد السفير الشامسي أن المساعدات للبنان لن تتوقف وهي مستمرة في كافة المناطق اللبنانية سعياً لتعزيز جهود التنمية والإنماء وتعزيز التعليم والثقافة لمواجهة الجهل والأمية بتوجيه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشدداً على أن الإرهاب فكر والقضاء عليه يكون عبر تكريس دور الإنسان وتوسيع آفاقه ليكون فاعلاً ومنتجاً في مجتمعه.
وأشار إلى أن هذا الافتتاح يأتي ضمن سلسلة متكاملة من مشاريع إنمائية وتنموية تم افتتاحها من قبل ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية بمتابعة حثيثة من سفارة دولة الإمارات وأبرزها مدرسة المرج في البقاع الغربي والمشاريع الإنمائية التي تخطت الـ32 في الضنية والمنية وقرى وبلدات عكار يضاف إليها مشاريع تم افتتاحها في قرى البقاع الغربي ومستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في شبعا وحديقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في صيدا، وذلك بهبات سخية ومكرمات من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
وبدوره، ألقى رئيس «جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية» في بيروت أمين الداعوق كلمة أشاد فيها بمبادرات الإمارات الخيرة التي تهدف لأخذ لبنان نحو النمو الاجتماعي التربوي والصحي الصحيح.
كما نوه الوزير السابق محمد رحال بدور الإمارات ومساعداتها المستمرة للبنان ودعا إلى تعزيز التعليم المجاني كي يكون في متناول الجميع دون استثناء، فيما أكد النائب زياد القادري أن هذا الدور الخيري والإنساني ليس غريباً على دولة كرست كافة جهودها في إطار الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المجتمع.
موضحاً أن منطقة البقاع نالت حصة من المساعدات الإماراتية التي ساهمت في التخفيف عن كاهلها خاصة أنها تحتضن عدداً كبيراً من الإخوة السوريين. أما النائب أمين وهبي فوجه الشكر إلى قيادات دولة الإمارات التي تتعاطف مع كل الشعوب العربية من مبدأ الأخوة والمسؤولية، معتبراً أن نهج الإمارات واضح وجلي للجميع من خلال مدّ يد العون إلى كل أصقاع الأرض ملتزمة بقيمها ومبادئها ورسالتها السامية.

