أكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن أغلب الأمراض المزمنة التي تمثل عبئاً للأفراد والمجتمعات، هي في الأساس شديدة الصلة والارتباط بالتغذية غير السليمة، وفي مقدمة ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، والعديد من أنواع السرطانات، إلى جانب مرض السكري ومضاعفاته.
ومخاطر السمنة وسوء التغذية بوجه عام. ومن هنا أصبحت التغذية ومنذ سنوات طويلة علماً قائماً بذاته، وأسلوب حياة صحية، أصبحت التغذية العلاجية نهجاً رئيساً تعتمد عليه المؤسسات المسؤولة عن صحة المجتمع، للوقاية من الأمراض والحد من مخاطرها والقضاء عليها.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه الافتتاحية لأعمال مؤتمر دبي الثالث للتغذية أمس بحضور حشد كبير من الأطباء وخبراء التغذية والمتخصصين من داخل الدولة وخارجها، في مقدمتهم مسؤولو الجمعية الأميركية للتغذية الأنبوبية والوريدية، التي تشارك للمرة الأولى في مثل هذه المؤتمرات على مستوى الشرق الأوسط.
وقال القطامي: «إن ما تشهده مدينة دبي الآن من حراك ونشاط رياضي وصحي، والمتمثل في «تحدي دبي للياقة»، يعكس روح دولتنا ومدينتنا، ويرسخ هذا الاهتمام البالغ من دولة الإمارات العربية المتحدة بصحة أفراد المجتمع وحياتهم ولياقتهم البدنية وسلامتهم».
وأكد معاليه أنه وانطلاقاً من الأهمية القصوى للتغذية الصحية، فإن هيئة الصحة بدبي حرصت على تضمين إدارة التغذية العلاجية، كإدارة محورية في هيكل الهيئة التنظيمي، وجعلها قسماً موازياً لا يقل عن الأقسام الطبية المتخصصة في المستشفيات والمراكز.
700
وشهد المؤتمر حضوراً مكثفاً من جانب الأطباء والمتخصصين، حيث بلغ عدد المشاركين أكثر من 700 مشارك، فيما تميز المؤتمر بمعرضه المصاحب، الذي ضم أكثر من 13 شركة عالمية من داخل الدولة وخارجها، من الشركات المنتجة للأغذية الصحية.
وأشارت دراسات حديثة أثبتت حاجة الإنسان في الإمارات للتعرض لأشعة الشمس من 10 صباحا إلى الثالثة مساء لمدة 10 دقائق.
محاور
وقالت وفاء عايش مدير إدارة التغذية العلاجية في الهيئة: إن المؤتمر سيناقش على مدار 3 أيام عدداً من المحاور المتعلقة بالإرشادات التوجيهية الجديدة للتغذية في قسم العناية المركزة والغذاء الأنبوبي للأطفال والمخاطر المبكرة للسمنة عند الأطفال والوقاية منها ومرض السكري وللأمراض المزمنة الغير المعدية.
والتغذية العلاجية والتثقيف التغذوي لرعاية أمراض السكتة الدماغية وأمراض القلب، والغذاء الأنبوبي للأمراض المعدية وللأمراض الغير المعدية، والتغذية العلاجية خلال العلاج الكيماوي لمرضى السرطان، والعناصر الغذائية المهمة وعلاقتها بالأمراض المزمنة.
