كشفت هيئة حماية البيئة في رأس الخيمة عن تنفيذ مرحلة جديدة من مشروع حماية الثروة السمكية بالإمارة، بإنزال 100 كهف اصطناعي صديق للبيئة في مناطق الجزيرة الحمراء والمنطقة الواقعة بين ميناء المعيريض ومنطقة الرمس بهدف إنشاء موائل اصطناعية لاستدامة البيئة البحرية، وتنمية الثروات المائية الحية في الدولة.

عدد

وأوضح الدكتور سيف الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، إن إنزال 100 كهف بحري جديد «مشد اصطناعي» صديق للبيئة في شواطئ الإمارة، رفع عدد الكهوف البحرية التي تم إنزالها إلى 700 كهف بحري ضمن مبادرة الكهوف الاصطناعية التي أطلقتها وزارة التغير المناخي والبيئة.

وأشار إلى أن المشروع يوفر البيئة المناسبة لإحياء التنوع البيولوجي البحري في شواطئ رأس الخيمة من خلال إقامة بيئة اصطناعية ملائمة لتكاثر الأسماك وحماية صغارها من الصيد، ورفع مخزون الثروة السمكية في الدولة، بالإضافة لتقريب مسافة الرحلة البحرية على النواخذة وتقليل استهلاك الوقود وكلفة التشغيل عليهم، وبالتالي طرح الأسماك أمام الزبائن بأسعار منخفضة.

وأكد الغيص أن الهيئة نفذت دراسات حول أهمية الكهوف الاصطناعية ومدى فاعليتها لإنشاء بيئة حاضنة وتنمية الثروات المائية الحية التي تسهم في زيادة مخزون الثروة السمكية، وانعكاسه المباشر في استمرار مهنة الصيد بالمناطق القريبة من شواطئ رأس الخيمة، لافتاً إلى أن إنزال تلك الكهوف في سواحل الإمارة حققت نجاحات كبيرة.

حيث شكلت بيئة جاذبة للهائمات والعوالق البحرية التي تشكل الغذاء الرئيسي للأسماك والتي تتخذ تلك المشدات موقعاً للتكاثر.

وأشار إلى أن الهيئة قررت السماح للصيادين بإقامة مشدات بحرية وفق مواصفات واشتراطات محددة، خلال الفترة الماضية بهدف إشراكهم في تنمية الثروات البحرية والتي تسهم في زيادة مخزون الثروة السمكية.