تعد الإماراتية الدكتورة رباب الحاج أول لاعبة غولف إماراتية وخليجية تخوض المنافسات الدولية تحت علم بلادها، من خلال المشاركة في البطولات العربية للسيدات منذ عام 2010، ووجدت بشكل لافت وفاعل في جميع البطولات على المستوى الخليجي والعربي، وتحقق أول حلم لها باعتلاء منصات التتويج على المستوى الخليجي، بقيادة منتخب سيدات الإمارات للغولف، للفوز بفضية الخليج في الكويت عام 2016.

وأكدت قيادتها الناجحة لمنتخب سيدات الإمارات، عندما قادت أصغر لاعبات الإمارات سناً، ولم يتجاوز أعمارهن الـ16 ربيعاً للفوز بذهب الخليج على مستوى المنتخبات والفردي في البحرين عام 2017، ويبقى حلمها الأكبر، بتحقيق لقب عربي، خاصة أن أمامها مشاركة في البطولة العربية التاسعة للسيدات، التي ستقام منتصف شهر نوفمبر المقبل في الجمهورية التونسية.

وتعمل رباب الحاج بالأساس، طبيبة نساء وتوليد، وبدأت قصتها مع رياضة الغولف تحديداً منذ عام 2004.

وتعول رباب الحاج أربعة أبناء في مراحل عمرية مختلفة، وجميعهم يمارس الرياضة، لكون عائلتها بالأصل رياضية، وتنقلت بين ممارسة أكثر من لعبة قبل الاستقرار مع الغولف، حيث لعبت تنس واسكواش وبلياردو والتزحلق على الماء والايروبكس، إلى أن وجدت ضالتها الرياضية في الغولف، حيث كانت تهدف في البداية للترفيه، بعيداً عن أجواء العمل.

وتقول رباب الحاج: إن هذه الرياضة أوصلتني للشهرة بساحاتها محلياً وخارجياً لعباً ونتيجة وإنجازات. وأشارت الحاج إلى أنه عندما تم تعيين زوجها محمد درويش اللاعب السابق بالنادي الأهلي والمنتخب الوطني لكرة اليد، بشركة جوبال راعية بطولة أوميغا دبى ديزرت كلاسيك للغولف في عام 2004، حضرت افتتاح البطولة برفقته في ذلك العام، ووقتها حضر أيضاً البطل العالمى تايغر وودز لتدشين البطولة والمشاركة في المنافسات، ما جعلها تنبهر بهذه الأجواء التي تعتمد على الطبيعة في المقام الأول.

وأوضحت أنها على الفور طلبت تعلم الغولف، وتحت قيادة مدربة من جنوب أفريقيا بدأت رحلتها مع اللعبة، لتجوب ملاعبها المختلفة في دولة الإمارات، وبالتحديد أندية الإمارات والمرابع العربية وخور دبي والبادية والحمرا، وغيرها من الملاعب المختلفة.

وأكدت أن رياضة الغولف من أجل نشرها نسائياً تحتاج إلى المزيد من إلقاء الضوء عليها إعلامياً.