ركزت جلسة بعنوان: «من باريس إلى بون: التطلعات العالمية في ظل التقلبات»، على أهمية اتفاقية باريس للمناخ وكونها محطة تاريخية، حيث اجتمع أكثر من 150 دولة حول العالم للتصدي لظاهرة تغير المناخ. ومنذ ذلك الوقت، كان هناك تغيرات جمة في العالم التي أثرت على الاتفاقية. وترأست نيكي شيلد، إعلامية أميركية جلسة نقاشية حول هذا الموضوع.

ريادة

وتحدث خلال الجلسة عدد من المتحدثين البارزين وهم أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة فيدبي، وعزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة في المملكة المغربية، والدكتور محمد مبارك بن دينه الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة في مملكة البحرين. وكانت المغرب من أوائل الدول في العالم التي قامت بخطط واستراتيجيات للتصدي لظاهرة تغير المناخ.

وتطلع المملكة إلى تغير المناخ بأنه فرصة لتكثيف الجهود لإحداث التغيير الإيجابي. وتقوم المغرب بتشجيع الشركات على الالتزام بمعايير الاستدامة البيئية وتقول إن هذا يتطلب جهوداً كبيرة. وفيما المغرب قطعت أشواطاً كبيرة، فإن مملكة البحرين قد قدمت الكثير من المبادرات لتعزيز استدامة وكفاءة الطاقة. وركز المشاركون في الجلسة على الحاجة لرسم الاستراتيجيات لتعزيز عمليات التمويل الأخضر.

استراتيجيات

وقال المشاركون في الجلسة إن الاستراتيجيات البيئية التي تتبناها دول الشرق الأوسط لا تحمل فقط وعوداً بل أيضاً حلول عملية. وخير مثال على ذلك ما تقوم به دولة الإمارات في مجالات السياسات والتشريعات والتمويل الأخضر لتعزيز الوصول إلى اقتصاد أخضر. كما سلط المتحدثون الضوء على دور هيئة كهرباء ومياه دبي في تخفيض أسعار إنتاج الطاقة الشمسية في العالم. واتفق المشاركون على تعزيز الزخم في مجال توثيق خطوات التحول إلى اقتصاد أخضر حول العالم لتحقيق التنمية المستدامة.