أكد المشاركون في جلسة بعنوان «صيغة نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص: تحقيق النمو والتأثير البيئي»، على أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص من الأدوات الرئيسية والأكثر استخداماً لتحقيق نجاح الاقتصاد الأخضر.
وتحدث كبار الرواد المعنيين في هذا المجال، وشاركوا رؤاهم حول الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى فشل العديد من الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والآليات اللازمة لتحقيق كل من النجاح التجاري والأثر البيئي.
وهدفت الجلسة إلى تحديد نماذج الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتسليط الضوء على الصعوبات وكيفية ردم الهوة وطرح أفضل صيغة نجاح الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتوسيع نطاق الاقتصاد الأخضر وتحقيق ردود فعل إيجابية من أجل تحقيق التأثير البيئي والمالي الإيجابي.
وتحدث خلال الجلسة عدد من الشخصيات البارزة ضمت وسام الربضي مدير برنامج التنافسية الأردني الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ونايف الحداد مدير في هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وسباستيان برنارد المستشار العام للشرق الأوسط لشركة فيوليا، ولاسي رينجيوس نائب مدير ورئيس خدمات الاستثمار الأخضر والمعهد العالمي للنمو الأخضر.
وأشار المشاركون إلى أن القطاع العام يحتاج إلى المزيد من الدعم لإدراك المخاطر المحتملة وآفاق وإمكانات النمو عند الدخول في مشاريع الشراكة مع القطاع الخاص. وأكدوا على ضرورة أن تكون القدرات التقنية والمالية والقانونية متسقة بشكل جيد من أجل تحقيق نجاح الشراكات.
وأجمع المشاركون على أن تمكين القطاع الخاص يمكن أن يشكل حافزا للنمو الأخضر، وأنه من أجل أن تتمكن الدول من دفع عجلة النمو الاقتصادي الأخضر وتنفيذ المشاريع الخضراء، فإن الشراكة مع القطاع الخاص هي بالتأكيد ضرورة لا بد منها.