أكد الدكتور فيصل عبيد العيان، نائب رئيس أكاديمية ربدان، أنه يوجد على أجندة الأكاديمية العديد من المشاريع التطويرية، والمبادرات الأكاديمية والتطبيقية الرائدة على مستوى الدولة، تتضمن طرح 12 برنامجاً علمياً، منها 3 تخصصات في الماجستير، وتخصص في البكالوريوس.

إضافة إلى 8 برامج تؤهل المنتسبين للحصول على شهادات معتمدة للعمل في عدد من المؤسسات والمنشآت الحكومية والخاصة، وتشتمل المشاريع على رفع نسبة التوطين ضمن الكادر الوظيفي وأعضاء الهيئة التدريسية العاملين في الأكاديمية من 54% إلى 65% بحلول عام 2020، فضلاً عن زيادة عدد الطلبة الحاليين من 466 طالباً إلى 1500 طالب بحلول عام 2020.

جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان «دور أكاديمية ربدان في تعزيز ودعم الجاهزية الوطنية»، استضافها مجلس البطين في أبوظبي يوم أول من أمس، وأدارها جبر غانم السويدي، المدير العام لديوان سمو ولي عهد أبوظبي.

وفي بداية المحاضرة، رحّب جبر محمد السويدي بالحضور في المجلس، ونقل إليهم تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تلا ذلك عرض ملف تصويري استعرض المراحل والمشاريع التطويرية التي شهدتها الكلية منذ تأسيسها حتى الآن.

تطوير

وركّز المحاضر في محاضرته على عدد من المحاور، أهمها: استراتيجية الأكاديمية لتطوير قطاع الأمن والسلامة في الدولة التي ترتكز على التدريب، ورفع نسبة التوطين في المواقع الأمنية بالمؤسسات الخاصة، وطرح برامج تعليمية تتماشى مع تغيرات العصر وتلبي متطلبات الأمن والسلامة، والارتقاء بجودة خدمات التي تقدمها الأكاديمية.

وتطرق الدكتور فيصل عبيد العيان إلى المبادرات التي اعتمدتها الأكاديمية في شأن تشجيع استقطاب الطلبة والراغبين في الحصول على البرامج التعليمية التي تقدمها للمؤسسات الحكومية والخاص.

وقال: «إن الأكاديمية تهدف من خلال مشاركتها في هذا المجلس إلى إطلاع المشاركين من سكان منطقة البطين على كل ما تقدمه من أبحاث ودراسات، وتعريفهم بأهم الدورات والبرامج التي تقدمها الأكاديمية في مجالات السلامة والأمن والدفاع والتأهب لحالات الطوارئ وإدارة الأزمات».

وكشف الدكتور فيصل عبيد العيان النقاب عن استعدادات تقوم بها أكاديمية ربدان، لإدخال تخصصات علمية حديثة في مجالات الأمن الوطني والدفاع والتحليل والبحث والتحري وغيرها، لتكون من بين 7 مؤسسة في العالم تمنح شهادة أكاديمية معتمدة دولياً في تلك العلوم.

دعم

ورداً على سؤال من قِبل أحد المشاركين عن الآلية التي تتبعها الأكاديمية في الحصول على الدعم المالية لتسيير تكاليفها التشغيلية، أفاد الدكتور فيصل عبيد العيان بأن المشاريع التي تشرف عليها الأكاديمية تدر عليها مبالغ مالية تغطي ما نسبته 45% من التكلفة التشغيلية، في حين تتكفل الحكومة بسداد النسبة المتبقية، مؤكداً في الوقت نفسه وجود مبادرات تستهدف رفع تلك النسبة وصولاً إلى 100% خلال الأعوام المقبلة.