كرّمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، حجاج بعثة الحج الرسمية لحكومة دبي لهذا العام 2017، في أجواء من الإخاء والمحبة والاعتزاز والتقدير، وذلك خلال احتفالية نظمتها الدائرة في فندق جراند حياة بدبي، بحضور ورعاية الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام للدائرة.

وثمّن الدكتور حمد الشيباني في كلمته خلال الحفل، جهود إدارة البعثة، وحرصها على القيام بدورها على أكمل وجه، وجميع الجهات التي أسهمت في إنجاح حج هذا الموسم 1438هـ، ابتداء بجهود المملكة العربية السعودية في رعاية الحجاج على مستوى العالم، وتميزها بما من الله به عليها من الرعاية والعناية والفضل.

وكذلك الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبوظبي، ومكتب صاحب السمو حاكم دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وهيئة الصحة بدبي، ومؤسسة دبي للإعلام، وطيران الإمارات ومطارات دبي، وحملة ابن سباع للحج والعمرة.

وأشار الشيباني إلى أن هذه الجهود السنوية التي تبذل من الجميع، تعزز روح التكامل بين الجهات المعنية للمحافظة على هذا الركن العظيم من أركان الإسلام، ولتقديم أرقى الخدمات لحجاج بيت الله، وفق منهجية مدروسة وخطط أصيلة أو بديلة لإدارة البعثة وأعضائها، ولتعزيز مكانة دبي والإمارات وريادتها في تعظيم شعائر الله، وحفاوتها بضيوف الرحمن على المستويين الإقليمي والعالمي.

إشادة

ومن جهته، أشاد الأستاذ جاسم الخزرجي رئيس البعثة والمدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية بالإنابة، بالجهود الكبيرة لجميع الجهات التي سبقت الإشارة إليها لرعايتها وتسهيلاتها، بحسب اختصاص كل جهة في المرحلة والوقت المناسب لموسم الحج.

وكرم الشيباني جميع الجهات المتعاونة في إنجاح حج هذا العام، وضيوف البعثة من دوائر ومؤسسات حكومة دبي والفئات الإدارية والتنسيقية، يرافقه أحمد المهيري المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في الدائرة.

%100

أكد جاسم الخزرجي رئيس البعثة إنجاز خطط البعثة بنسبة مئوية كاملة، وكانت شاملة لجميع المستويات الإعلامية والرعوية للحجيج، وعلى تنوعها من حيث الاجتماعات التمهيدية الإرشادية قبل الرحلة إلى التنقلات والمطارات والطعام والأشربة والإحرام والهدي والسكن ووسائل الراحة والترفيه والأمن فيه، مع استدامة وسائل التثقيف الديني وموادها المعرفية.

وملازمة الوعاظ للمبتعثين لتقديم النصيحة والإرشاد والفتيا، بما يسهم في إنجاح هذه المهمة. كما أثنى على حجاج البعثة، الذين بلغ تعدادهم 53 حاجاً، لما تمتعوا به من روح التعاون والتقيد بالتعليمات وحسن الصحبة.