أجمع المشاركون في جلسة بعنوان «إشراك الشباب: الابتكار وريادة الأعمال ونمط الحياة الخضراء التفاصيل»، على أن الابتكار هو الحل الأمثل في التحول إلى الاقتصاد الأخضر وتأمين فرص توظيف كبيرة للشباب على مستوى العالم، كما يمكن للمناقشات والمداولات والعصف الذهني بين الشباب أن تطرح أفكاراً حيوية غنية، استناداً إلى القصص الناجحة لمشاريع التنمية المستدامة.

وأشاد المتحدثون بالقمة العالمية للاقتصاد الأخضر التي جمعت عدداً كبيراً من أصحاب المشاريع من الشباب المبتكرين لتبادل الحلول والأفكار التي تعالج التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وسلطت الجلسة الضوء على الفرص في القطاع الأخضر للشباب ليكونوا رواداً للأعمال ودرست دور القطاع الخاص في تنمية المهارات الخضراء وخلق الوظائف الخضراء. كما شهدت الجلسة مشاركة تجارب وتوصيات القادة الشباب وأصحاب المشاريع البيئية بشأن مبادرات الاقتصاد الأخضر وخطط التمويل وناقشت سبل إشراك الشباب في صنع القرار وتشجيعهم على قيادة نمط حياة خضراء.

وضمت الجلسة متحدثين كباراً أبرزهم خالد العامري كاتب في صحيفة «ذي ناشونال» و «إيفان باسيتشنيك» الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «إكوسم» الأوكرانية، و«سيمون بوشيل»، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «سيمبور»، هولندا، إضافة إلى مجموعة أخرى من الرواد والمبتكرين لتبادل الخبرات والأفكار والرؤى لمعالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

وأكد المشاركون على أهمية دور الشباب في تحقيق التحول نحو الاقتصاد الأخضر، منوهين بأهمية تعزيز دورهم عن تحديد أفضل السبل المتاحة واختيار أفضل المبادرات لدعم هذا التوجه. وحثوا الحضور ودعوا إلى بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق التحول نحو الاقتصاد الأخضر سواء من خلال تغيير نمط الحياة أو عن طريق إشراك الأطفال وتقديم الجوائز والحوافز أو إطلاق البرامج المبتكرة التي من شأنها تعزيز إشراك الشباب في إحداث التحول نحو النمو الأخضر، فعلى الجميع أفراداً ومؤسسات وحكومات التعاون معاً لتحقيق هذا الهدف.