أشاد عدد من الوزراء بفكرة الملتقى الوطني الأول حول أهداف التنمية المستدامة والذي جاء بعنوان: «أهداف التنمية المستدامة: التميز في التنفيذ» ونظمته اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وحظي بمشاركة لفيف من الخبراء والمختصين من جهات حكومية اتحادية ومحلية علاوة على مشاركة القطاع الخاص والأكاديمي في الدولة،.
وقالوا إنه يمثل منصة مهمة للحوار تدعم التطلعات المستقبلية لدولة الإمارات لاسيما في مجال استدامة التنمية وتوفير كافة المقومات والضمانات اللازمة لذلك ضمن شتى القطاعات.
تنمية مستدامة
ورحّب معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، بتنظيم الملتقى، مؤكداً أنه يتماشى مع استراتيجية وزارة الاقتصاد في تعزيز آفاق التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات على المستويين الاتحادي والمحلي وكذلك القطاع الخاص لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الإمارات وتقوية تنافسية اقتصادنا الوطني وذلك نابع من الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة.
مجتمع صحي
من جهته، أكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع دور الاستدامة في بناء مجتمع صحي، وقال معاليه: تطمح وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى بناء مجتمع آمن صحياً عبر توفير خدمات صحية شاملة ومميزة في بيئة صحية مستدامة وفق سياسات وتشريعات وبرامج وشراكات فاعلة محلياً ودولياً.
فالجاهزية العالية للطواقم الطبية والفنية في مستشفيات الوزارة لتقديم أفضل الخدمات الطبية وفق أعلى المعايير العالمية يدعم جهود الدولة على تحقيق أهدافها بتوفير صحة مستدامة لمجتمع ينعم برعاية شاملة وحياة مديدة وبفضل قيادتها الرشيدة.
مواكبة التطورات

وقال معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية: من الأولويات الاستراتيجية لوزارة تطوير البنية التحتية ضمان التكاملية والشمولية في تخطيط وتنفيذ مشاريع البنية التحتية لتعزيز القدرة التنافسية للدولة ومواكبة التطورات العالمية في مجال البنية التحتية وإدارة مشاريع البنية التحتية الاتحادية بما يحقق التنمية المتوازنة والمستدامة وفق أفضل المعايير العالمية.
كما أن مشاريع البنية التحتية التي تشرف على تنفيذها وزارة تطوير البنية التحتية، باتت مثالاً يُحتذى به عالمياً، لتطبيقها منظومة الاستدامة والأبنية الخضراء، وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة في الدولة للمنظومة التنموية بجميع محاورها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، التي تستند في محاورها إلى منظومة الأبنية الخضراء المستدامة والطاقة المتجددة.
التغير المناخي
في الوقت ذاته، أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة أن وزارته تعمل وضمن خطتها الاستراتيجية على إبراز جهود حكومة دولة الإمارات الرامية إلى العمل على دمج السياسات والتدابير البيئية القائمة بما يوائم خطط التنمية المستدامة المستقبلية للدولة من توفير البيانات وتقديم المقترحات اللازمة لتعزيز الجهود الوطنية المتعلقة بالتعامل مع التغير المناخي والبيئة .
وفي إطار أولويات وتوجهات الدولة في تعزيز التضافر فيما بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وإشراك القطاع الخاص.
التنمية الاجتماعية
من جهتها، تناولت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع دور الوزارة في دعم أهداف التنمية المستدامة، وقالت: تعمل وزارة تنمية المجتمع مع جميع شركائها من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وجمعيات النفع العام والمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص على دعم جهود اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، وبالأخص بما يتعلق مع الهدف الأول والذي ينص على القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان في العالم.
وأضافت: «تواجدنا في هذا الملتقى، يعزز من فرص التعاون والعمل المشترك لإيجاد حلول مبتكرة من شأنها دفع عجلة التنمية الاجتماعية في دولة الإمارات وتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، وتعزيز التلاحم المجتمعي والتماسك الأسري، وإيجاد مجتمع مشارك بفعالية في البناء والتطور».
الشباب والتنمية
وفي رسالة خاصة تم بها عرض لمجموعة من السياسات والمبادرات المقترحة لدعم أهداف التنمية المستدامة من قبل مجموعة من الشباب الإماراتي المنتسبين إلى برنامج مصنع سياسات المستقبل التابع للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، شددت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب على دور الشباب في بناء الاستراتيجيات الناجحة والفعالة، وبالأخص في مجال الاستدامة، مؤكدةً أنه لا يمكن الحديث عن أهداف التنمية المستدامة 2030 من دون التطرق لدور الشباب.
وأضافت معاليها: «إن الاستثمار في الشباب يمثل ضرورة من ضرورات تحقيق أهداف التنمية المستدامة. والعالم يحتاج مبادرات تعنى بالشباب للمساهمة في تحقيق هذه الأهداف العالمية كتلك التي نشهدها في دولة الإمارات. ليعبر شباب العالم عن آرائهم وتغيير ما من حولهم لينعم الجميع بحياة أفضل».
وتناول سيف أحمد السويدي، وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون الموارد البشرية الموضوع محل النقاش من منظور احتياجات سوق العمل وأهمية توفير المهارات الوطنية في القطاعات القائمة على الاستدامة وقال: استراتيجية تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تعمل عليها اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة من شأنها زيادة الطلب على المهارات المطلوبة للوظائف الخضراء والتركيز على ابتكار أنواع جديدة من الوظائف.
