سلط معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2017» الضوء على أبرز وأحدث التقنيات الخضراء في العالم، وشكلت هذه التقنيات محوراً أساسياً في جدول أعمال المعرض، حيث تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية، من خلال الاعتماد على الطاقة النظيفة والحد من استخدام الطاقة التي تتولد عنها طاقات حرارية ضائعة، أو إشعاعات مضرة.
أو انبعاث لغازات الدفيئة، واستخدام المواد القابلة لإعادة التدوير أو القابلة للتحلل في التصنيع، لتقليل نسبة النفايات المتراكمة في البيئة، والحد من التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية، وتدعم أهداف الدورة الـ19 من المعرض المسارات الـ6 للمبادرة الوطنية طويلة المدى.
وسيشكل المعرض استكمالاً حقيقياً لجهود ترسيخ ريادة دبي ودولة الإمارات على خارطة الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة في العالم، باعتباره معرضاً عالمياً متخصصاً وشاملاً ومتكاملاً في مجالات الاستدامة والتقنية والتنمية الخضراء.
ريادة عالمية
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس ومؤسس معرض ويتيكس: «تتمثل أهم أهداف الدورة الـ19 من معرض «ويتيكس 2017» في دعم المسارات الـ6 للمبادرة الوطنية طويلة المدى، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة».
والتي تهدف من خلالها دولة الإمارات لتكون واحدة من الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال، ومركزاً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء».
المباني الخضراء
وأضاف الطاير: «يتمثل أحد الأمثلة الحية للتقنيات الخضراء فيما يُعرف بـ«المباني الخضراء» ومعاييرها المطبقة لدى كثير من دول العالم، والتي تحرص دبي على تطبيقها وتعميمها على جميع مبانيها ومنشآتها الحكومية والخاصة، في إطار الجهود التي تبذلها حكومة دبي للارتقاء بمستوى الإمارة.
وتطبيق معايير الاستدامة في جميع قطاعاتها الحيوية، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، للمحافظة على الموارد الطبیعیة والبیئة، وتوفير بیئة صحیة وآمنة للمجتمع، وتحويل جميع مباني الإمارة إلى خضراء ومستدامة، وفقاً لأعلى المعاییر العالمیة. وتطبق 90% من مباني الإمارة التي تم تشييدها بعد عام 2001 لائحة شروط ومواصفات المباني الخضراء».
الألواح الكهروضوئية
وقال سعيد الطاير: «ستكون مبادرة «شمس دبي»، التي دشنتها الهيئة دعماً لمبادرة دبي الذكية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لجعل دبي المدينة الأذكى والأسعد عالمياً، من أهم المبادرات التي يستعرضها المعرض خلال أيامه الثلاثة..
وقد أنجزت الهيئة حتى الآن ربط شبكتها من خلال هذه المبادرة الرائدة بـ439 نظاماً شمسياً على أسطح المباني في دبي، تضم مباني سكنية وأخرى تجارية، وبقدرة إجمالية تصل إلى نحو 17.6 ميجاوات. ونعمل على مضاعفة الرقم في المستقبل وصولاً إلى جميع مباني الإمارة بحلول 2030».
الشاحن الأخضر
وأطلقت الهيئة مبادرة الشاحن الأخضر لإنشاء البنية التحتية اللازمة لمحطات شحن السيارات الكهربائية، في إطار جهودها لدعم مبادرة دبي الذكية. وتسهم المبادرة إسهاماً كبيراً في تشجيع الجمهور على اقتناء السيارات الكهربائية.
، ومن ثم زيادة عددها في شوارع المدينة، ما يؤدي إلى الحد من تلوث الهواء، وتقليل البصمة الكربونية للإمارة، وإحداث نقلة نوعية في قطاع النقل المستدام، في خطوة مهمة نحو ترسيخ مفهوم المدن الذكية والمستدامة في المنطقة.
حلول مبتكرة
طرحت شركات تطبيقات ذكية وحلولاً رقمية مبتكرة في المعرض، حيث تستعرض «إنوڤا»، الشركة الرائدة في مجال تقديم حلول إدارة الطاقة والمرافق في الشرق الأوسط، حزمة حلولها الرقمية الجديدة والمبتكرة التي تقوم باستثمار العمليات المتطورة لجمع وتحليل البيانات من أجل تعزيز الكفاءة التشغيلية والمالية، ضمن مشاركتها في المعرض.
وتستعرض شركة شنايدر إلكتريك تقنياتها المتقدمة خلال معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة تقنية توفر كفاءة تشغيلية بنسبة 25% في مجال الشبكات والمياه مساهمة بذلك في تعزيز معايير السلامة والاستدامة الإجمالية في منظومات المياه.
