ثمن سياسيون صوماليون، الجهود الإغاثية والإنسانية التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة طوال السنوات الماضية، لمساعدة وإغاثة شعب الصومال، منوهين بالموقف الإنساني النبيل للإمارات عقب التفجير الإرهابي الذي شهدته العاصمة مقديشيو مؤخراً، وما قدمته للجرحى والمصابين من رعاية صحية متميزة ورعاية 500 يتيم ممن فقدوا أسرهم.
وتقدم الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد خلال لقاء مع وسائل الإعلام المحلية عقد مساء أمس الأول بمقر السفارة الصومالية الجديد في أبوظبي، بخالص الشكر والتقدير إلى حكومة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على المكرمات السخية للشعب الصومالي ومساندته في كل المحن التي مر بها، مؤكداً أن دولة الإمارات لم تتأخر يوماً عن دعم ومساندة الشعب الصومالي والوقوف إلى جانبه في أحلك الظروف، وذلك منذ القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه،.
وقال إن دولة الإمارات كانت ولا تزال سبّاقة في تقديم العون والمساعدة للشعب الصومالي وحشد الدعم لصالح المتضررين من حادث التفجير الأخير.
وحضر اللقاء الصحافي رئيس الوزراء الصومالي السابق وعضو مجلس الشيوخ الصومالي حالياً عمر عبد الرشيد علي شرماركي، وسفير الصومال في الإمارات عبد القادر شيخي محمد الحاتمي، والسفير الصومالي السابق في الإمارات عبد الرحمن عثمان عمر، ورئيس الجالية الصومالية في دولة الإمارات حمزة حسن إبراهيم، وزهرة محمد، من أبناء الجالية، والأعضاء الدبلوماسيون في السفارة الصومالية.
وقال سفير الصومال في الإمارات عبد القادر الحاتمي: «أتقدم بالشكر والتقدير والعرفان لحكومة دولة الإمارات، مشيرا إلى أن ما قدمته الإمارات من مساعدات إغاثية في أوقات الجفاف أو في الظروف الصعبة لا يمكن حصره، لافتاً إلى أن الإمارات كانت الدولة الوحيدة التي ظلت متواجدة في الصومال أيام الحرب الأهلية، وظلت على عهدها تقدم المساعدات والرعاية الطبية لأبناء الشعب الصومالي ودعمه بكل الوسائل».
رعاية
وأشار أن وقوف دولة الإمارات قيادة وشعباً إلى جانب الصومال في الأحداث الأخيرة وخاصة التفجير الإرهابي، إذ هبت دولة الإمارات بكل مشاعر الأخوة بعلاج الجرحى من مصابي هذا التفجير، كما قامت أيضا بتكفل وتوفير الرعاية الشاملة لأعداد كبيرة من الأيتام ممن فقدوا أسرهم.
وأشار السفير إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في أبريل لإطلاق حملة «لأجلك يا صومال» لمساندة الصومال في محنته والتخفيف من حدة موجة الجفاف والمجاعة، والتي جمعت حوالي 165 مليون درهم قدمت لشعب الصومال وخففت من معاناته.
ومن جهته تقدم رئيس الوزراء الصومالي السابق وعضو مجلس الشيوخ الصومالي حالياً عمر عبد الرشيد على شرماركي بالشكر والتقدير لكل الجهات المانحة، سواء الهيئات الخيرية أو المؤسسات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال وشعب الإمارات.
ونوه السياسيون الصوماليون بالدور الإنساني الذي تلعبه المؤسسات الخيرية الإماراتية الموجودة في الصومال، والتي لم تنقطع جهودها الإنسانية يوماً منذ 20 عاماً.
