قال الدكتور سي جونغ كوون، نائب المدير العام لمكتب تغير المناخ والبيئة، وزارة الشؤون الخارجية الكورية، إن القمة حدث سيمثل علامة فارقة في مسيرة النمو الأخضر العالمي، كما يسرني حضور مراسم انطلاق أعمال القمة العالمية للاقتصاد الأخضر نيابة عن الحكومة الكورية في الوقت الذي نحتفي فيه بإطلاق «منصة الدول» للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر.
ومع إطلاق هذه المنصة، تكون المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر قد أكملت إطلاق سابع منصاتها، حيث ستوفر هذه المنصات أساساً متيناً لتطوير وتعزيز دور المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر كمنظمة دولية مرموقة، وقد غدت جمهورية كوريا جزءاً لا يتجزأ من هذه المسيرة الرائعة.
وأضاف: «في شهر مايو الماضي، تم إطلاق منصة المدن الذكية والمستدامة في العاصمة الكورية سول بالتعاون مع وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل في كوريا. وبما أن كوريا باتت في طليعة الدول التي تترأس أجندة النمو الأخضر العالمي، فإننا بتنا مستعدين بل راغبين في العمل عن قرب مع المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر لمواصلة تعزيز رؤية النمو الأخضر حتى يتم تبنيها في كل ركن من أركان العالم خلال السنوات المقبلة».
واستعرض جهود جمهورية كوريا في تبني مفهوم النمو الأخضر، وتحقيق التنمية المستدامة. وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة اكتسبت سمعة مرموقة «كمركز عالمي للنمو الأخضر» في الشرق الأوسط وذلك بفضل رؤيتها ومنظورها الخاص، ولتعزيز هذه السمعة، أطلقت الإمارات المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر خلال العام المنصرم .
وذلك بهدف رفع مستوى مساهمتها في تحقيق النمو الأخضر. ولذلك فإن جمهورية كوريا تقدر إلى حد كبير هذه المبادرة العالمية وها هي اليوم تحتفل من جديد بإطلاق «منصة الدول» وهي المنصة السابعة من المنصات الخاصة بالقمة العالمية للاقتصاد الأخضر.
ومع ذلك ورغم النجاحات التي حققتها المنظمة حتى اللحظة إلا أنه لا يزال أمامها طريق طويل حتى تصبح منظمة دولية بارزة وتبقى مهمة إيجاد ميزة نسبية تبرز الفرق بين المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر والمنظمات الأخرى المماثلة أحد أهم التحديات التي لا تزال تواجه المنظمة.
