دعا سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، الشباب في دولة الإمارات وفي جميع أنحاء العالم ليكونوا جزءاً من منظومة التحول إلى الاقتصاد الأخضر في العالم. جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها في «حوار الشباب تبني نمط حياة صديق للبيئة، أهو خيار عملي أم غير واقعي لشباب اليوم؟»، الذي انعقد ضمن فعاليات الدورة الرابعة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر.

وقال الطاير: «هناك إجماع على أن مساهمة الشباب في عملية التحول للاقتصاد الأخضر تعد من المواضيع الأكثر أهمية المطروحة على طاولة البحث والنقاش خلال فعاليات القمة. ولعل شعار «تعزيز الابتكار، قيادة التغيير» يوضح الدور المحوري الذي يلعبه الشباب في التحول للاقتصاد الأخضر، لأن الابتكار والإبداع من صفات الشباب، كما أن التغيير الذي نسعى لقيادته هو عملية مستمرة وللشباب فيه دور فاعل وحاسم».

وأضاف: «الشباب هم قوة الأوطان وأملها في بناء غد أفضل، حيث ترقى برقيهم الأمم، ويبنى المستقبل بطاقاتهم وقدراتهم ومهاراتهم، وبسواعدهم ينجز التقدم وبثبات نحو غد مزدهر لأجيالنا الحالية والقادمة. ولأن الشباب هم مستقبل الوطن وأمله، فعلينا أن ندعمهم دائماً، وأن نستمع لآرائهم ونسعى لأن يكونوا جزءاً أصيلاً من عملية التنمية والنمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي».

وتابع الطاير: «ومن هذا المنطلق، يتعين أن يكون للشباب بمختلف ثقافاتهم مساهمة فاعلة مبدعة في الجهود الساعية للتحول للاقتصاد الأخضر، لأن كل مساهمة شبابية يمكن أن تشكل إضافة نوعية في وضع الخطط والاستراتيجيات وتنفيذها، ولا سيما أن شباب اليوم هم قادة الغد وحملة مشاعل التغيير لمستقبل أفضل لنا ولأجيالنا القادمة».

وتضمن حوار الشباب العديد من النقاشات حول عدد من المواضيع بما فيها كيف يمكن للحكومات أن تستفيد الشباب في قيادة التحول العالمي نحو الاستدامة وكيفية تقديم حوافز وبدائل كافية لهؤلاء الذين يرغبون في اعتماد أنماط حياة صديقة للبيئة وإمكانية تمكين شبابنا من قيادة الجيل القادم من الشركات كعوامل تغيير نحو اقتصاد أخضر.

وفي نهاية الجلسة، تعهد المشاركون الشباب فيها، إضافة للمتحدثين، بأن يتحملوا مسؤولياتهم على المستوى المحلي والدولي بهدف مواجهة التغير المناخي وتحقيق الاستدامة.