ناقشت الجلسة العامة الثانية «مستقبل المدن الذكية: المرحلة القادمة من التطور الحضري»، حيث أكد المتحدثون الترابط بين التزام الحكومات ببناء اقتصاد أقوى وأكثر استدامة على رؤية إنشاء مدن أكثر ذكاء تقود الطريق نحو الابتكار وترابط المناطق الحضرية والبنية التحتية الصديقة للبيئة. وجمعت هذه الجلسة خبراء ممارسين حكوميين وأولئك العاملين في المجال لتقديم آرائهم حول كيفية استخدام المدن والتقنيات الذكية لتحسين حياة الأجيال المقبلة.
هدفت النقاشات في هذه الجلسة إلى التعرف إلى مدن العالم الأكثر ذكاءً وتحديد المعالم التي مكنت من نجاحها، إضافة إلى مراجعة التجارب الفاشلة وفهم أسباب عدم رؤية بعض المدن الذكية النور كما سعت إلى دراسة مصادر التمويل المحتملة للمدن الذكية الموازنة بين خيار بناء مدينة ذكية جديدة مقابل إعادة هيكلة البنية التحتية القديمة القائمة من منظوري التكلفة والإطار الزمني، إضافة إلى مناقشة سبل تحقيق تنمية متوازنة وشاملة، حيث تكون الخدمات الذكية متاحة لجميع السكان وليس فقط لأولئك الذين يستطيعون تحملها. كما تم تسليط الضوء على التقنيات القابلة للتحول أكثر من غيرها لكل مدن المستقبل الذكية.
وجمعت الجلسة خبراء القطاع ومسؤولين حكوميين، حيث قدموا رؤى حول كيفية استخدام المدن والتقنيات الذكية لتحسين حياة الأجيال القادمة.
وأشار عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة «دو» إلى أهمية التكنولوجيا كمحفز رئيسي، ونوه بضرورة تبنيها كرؤية يجب تطبيقها، وأشار إلى أن الذكاء الصناعي والروبوت يمثلان أبرز التطورات الحاصلة.
متحدثون
ضمت الجلسة متحدثين بارزين مثل عدنان مرهابا رئيس مركز كفاءة الطاقة المتجددة في شركة آرثر دي. ليتل وفين مورتنسن، الرئيس التنفيذي لشركة «ستيت اوف جرين»، الدنمارك وسانغ - هيوب كيم، رئيس مجموعة من أجل مستقبلنا المشترك في جمهورية كوريا، وحسين خانصاحب، مدير إدارة التنمية الخضراء بوزارة التغير المناخي والبيئة.