أكدت نشرة «أخبار الساعة»، أنه لطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة سباقة في مجال التحول الرقمي، ليس فقط إقليمياً، وإنما أيضاً على مستوى عالمي، وقد حققت الإمارات إنجازات عظيمة، بل وتعتبر في مقدم دول العالم في هذا المجال.
وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «رؤى استراتيجية لتعزيز الريادة الرقمية»، إن دولة الإمارات العربية المتحدة، تنطلق في جهودها المتواصلة للتحول الرقمي، واستكمال بناء المدن الذكية بشكل كامل من رؤية استراتيجية شاملة ومتكاملة، تقوم على الإدراك التام لأهمية ذلك في تحقيق رؤيتها.
وأضافت أننا أمام رؤية استراتيجية، تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية بكل المعايير العالمية، ولتكون الإمارات العربية المتحدة النموذج في هذا، كما أرادتها قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وفي هذا السياق، يأتي إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة الثروة الرقمية، والحفاظ عليها وتأمينها من خلال شهادات دبي الرقمية، والهدف الأساسي ليس فقط تحقيق هذه الرؤية، والتفاخر بها، وإنما هو تحقيق سعادة الإنسان، الذي تعمل القيادة ليل نهار، ووفق مبادرات ابتكارية ومشاريع حيوية على تعزيزها وضمان ديمومتها.
وذكرت أنه لأن تحقيق هذه الرؤية، يتطلب مشاركة كل مؤسسات الدولة وبقطاعاتها المختلفة، فقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالتوازي، استراتيجية إنترنت الأشياء، وذلك بهدف تشجيع المؤسسات والهيئات الحكومية على الانضمام إلى منظومة التحول الرقمي الذكي في إمارة دبي.
وأشارت إلى أنه سيتم تنفيذ هذه الاستراتيجية على مدى 4 مراحل متتالية في السنوات الـ 3 المقبلة، وتشمل مرحلة تنسيق الجهود لبناء القدرات والفِرق المؤسسية، لتقليل الوقت والجهد في تنفيذ إنترنت الأشياء، ومرحلة التكامل والتحول، لتحقيق التكامل في تقنية إنترنت الأشياء، ثم مرحلة التحسين، ويوضع خلالها إطار عمل متكامل ومحسن لإدارة تقنية إنترنت الأشياء.
والمرحلة الأخيرة هي مرحلة البلوك تشين، وفيها يتم إيجاد تجربة متناغمة، وتفعيل عائد إنترنت الأشياء، لافتة إلى أن استراتيجية إنترنت الأشياء ستغطي ستة مجالات رئيسة، تشمل الحوكمة والإدارة والسرعة والنشر والتسييل والأمان.