أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، أن المشاريع الإسكانية بالدولة تطبق أحدث معايير الاستدامة العالمية، وأن هناك حرصاً على توظيف هذه التكنولوجيات بشكل يتناسب مع البيئة والثقافة الإماراتية، لافتاً إلى أن هناك معايير يتم مراعاتها عند التفكير بالتوسع الرأسي للمشروعات الإسكانية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم أمس بحضور جميلة الفندي مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان ووكلاء الوزارة، للإعلان عن تفاصيل قمة مدن المستقبل في العالم العربي 2017 التي تقام برعاية وتنظيم الوزارة، وبرنامج زايد للإسكان، بالتعاون مع شركة إكسبوتريد ميدل ايست وتنطلق 30 الجاري لمدة يومين في دبي.

400 مشارك

وذكر معاليه أن الدورة الحالية ستستقطب أكثر من 400 مشارك من عدد من دول العالم، مقارنة مع 300 مشارك في الدورة السابقة، فيما سيتم تقديم أكثر من 20 عرضاً متخصصاً في مجال مدن المستقبل مقارنة بـ13 عارضاً، الأمر الذي يبرز دور الفعالية في مجال دعم التوجه القائم على تشييد مدن مستقبلية تتمتع بأحدث تكنولوجيا المرافق والمباني وحلول توليد الطاقة المتجددة والمحافظة على البيئة.

وتابع معاليه أن التكنولوجيات الحديثة التي يتم عرضها في مجال مدن المستقبل، كثيرة ومتطورة، وأن هناك حرصاً كبيراً من الوزارة والجهات المعنية في الدولة للاستعانة بهذه التقنيات، وتكييفها بما يناسب الثقافة الإماراتية، حتى تكون هناك استفادة فاعلة منها، مشيرا إلى الخطوات التثقيفية المستمرة التي تبذلها الوزارة باستمرار للتوعية بهذه التكنولوجيات الجديدة.

توسع رأسي

وأفاد معالي النعيمي بأن مشاريع التوسع الرأسي تتم دراسة جدواها بعناية، خاصة أن هناك مناطق يمكن تدشين هذه المشروعات فيها وأخرى يصعب فيها ذلك، مستشهدا بالطبيعة الجغرافية لمدينة خورفكان، والتي لا يتوفر بها مساحات أراض للبناء، ومن ثم فهناك تقبل من المواطنين للسكن في بنايات متكررة الأدوار، في حين تتوفر الأراضي في مناطق أخرى .

ولذلك يفضل تلبية رغبات أبنائها من حيث توسع البناء الأفقي.وذكر أن الوزارة والبرنامج تسيران وفق سياسة المزج بين التكنولوجيا الذكية والمعايير المستدامة في إنشاء الأحياء السكنية الحكومية، ما يدعم الرؤية العامة للدولة.

لافتاً إلى أن بناء مدن المستقبل التي تتمتع بأحدث تكنولوجيا المرافق والمباني وحلول توليد الطاقة المتجددة والمحافظة على البيئة، هو أمر من شأنه أن يجعل مستقبل الأحياء السكنية أكثر تطوراً وتحضراً وتحقيقاً للتنمية المستدامة، وبالتالي النمو الاقتصادي المبني على أساس قوي يراعي كافة الأبعاد التي يأتي على رأسها إسعاد أفراد المجتمع.وقال إن الإمارات تدرك تماماً أهمية تخطيط وتشييد المدن الذكية المستدامة، التي تضع الدولة على أعتاب المستقبل.