يعشق سلطان السيابي الكاميرات والتصوير والإعلام ويخصص جزءاً كبيراً من فراغه لممارسة هوايته في تصوير مختلف الأحداث والفعاليات التي تنظم في الدولة، كما أنه متحدث بطلاقة واجتماعي يحب الاختلاط بالآخرين والتعرف عليهم بعقلية منفتحة، وأطلق عليه المقربون «عاشق الكاميرا» التي ترافقه في معظم تنقلاته اليومية.

لم تثن الإعاقة سلطان السيابي يوماً عن السعي لتحقيق حلمه بالدخول والغوص في مجال الإعلام وهو الآن يعيش جزءاً من هذا الطموح فهو طالب في السنة الدراسية الثالثة بجامعة زايد بأبوظبي تخصص إعلام.

ولد سلطان السيابي بمرض هشاشة العظام الأمر الذي جعله يتنقل عبر كرسي متحرك، إلا أنه يعيش حياة منطلقة بفضل تشجيع والديه، حيث كان وما زال من المتفوقين في دراسته وحتى عندما التحق بمدارس حكومية في مرحلة الثانوية لم يجد أي صعوبة في الاندماج مع غيره من الطلاب أو الكادر التدريسي بل على العكس اكتسب صداقات وشهرة واسعة في مدرسته والتي ما زالت حتى الآن جزءاً من تكوين شخصيته حيث يزور المعلمين باستمرار ويتواصل مع أصدقاء الدراسة.

يقول سلطان «إن الطاقة الإيجابية التي أستمدها من إيماني بالله ومن محيطي الأسري وأصدقائي وثقتي بنفسي هي أكبر دافع لي للإنجاز حتى إنني أشعر في قرارة نفسي بأنه لا يوجد مستحيل أمام ما نحلم به بل إن العمل على تحقيق الأهداف يحولها إلى واقع». يمارس سلطان السيابي إلى جانب هواية التصوير الفوتوغرافي هواية الرسم بالرصاص وبشكل خاص رسم المناظر الطبيعية.

إضافة إلى أنه يحترف الكتابة الأدبية، حيث يعمل حالياً على إصدار كتابه الشخصي والذي يسلط فيه الضوء على قصته وسيرته الذاتية ودافعه في ذلك أن تكون هذه القصة ملهمة للكثيرين من الشباب وبشكل خاص أصحاب الهمم. ويوجه سلطان رسالة لأصحاب الهمم بأن يحفزوا أنفسهم دائماً وأن يتحلوا بالطاقة الإيجابية وأن يكون شعارهم في الحياة «لا شيء مستحيلاً».