أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» لـ«البيان» أن نسبة الإناث العاملات فيها في أبوظبي ومنطقتي الظفرة والعين تُشكّل 66.7% امرأة، وذلك في شتى التخصصات الصحية والتمريضية والإدارية والقيادية التي تحتضنها «صحة»، وأن عدد النساء العاملات عموماً في جميع مراكزها ومنشآتها الصحية (12122) موظفة. وأن عدد الإماراتيات العاملات في فروعها 771 طبيبة، 145 ممرضة 320 تقنية في شتى الأقسام الفنية الصحية و 1895 إدارية.

والتقت «البيان» عدداً من النساء العاملات في المنشآت التابعة لشركة «صحة»، واللاتي أكدن أن المرأة الإماراتية بشكل خاص أثبتت قدرتها وجدارتها في المجال الطبي الذي قررن اقتحامه رداً لجميل هذا الوطن المعطاء، ولتحقيق رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات وإيمانها الشديد بالمرأة وكفاءتها:

رعاية المريض

تخصصت الإماراتية فاطمة المرزوقي في مجال التغذية العلاجية، وتعمل في مستشفى الرحبة، وهي مسؤولة قسم التغذية بالإنابة، موضحة أن من أبرز مهامها الوظيفية هي التعاون مع أعضاء الفريق الصحي الخاص برعاية المريض من خلال تقديم الرعاية الغذائية، ونشر التوعية الغذائية للوقاية من بعض الأمراض ووضع البرامج التدريبية والاستشارات.

وكذلك إعداد الوسائل التعليمية في مجال التغذية للعاملين في مجال الصحة العامة مثل الممرضات والعاملين بالوقاية الصحية، ووقاية المرضى المنومين من الإصابة بسوء التغذية الناتجة عن نقص الطاقة والبروتين، والمساعدة على علاج الحالات المرضية واختيار الأغذية المناسبة لها، وتحديد طبيعة وكمية العناصر الغذائية اللازمة للمريض ومدى احتياج المريض للأغذية التكميلية (التغذية الأنبوبية أو الوريدية)، والمشاركة في إعداد وتقديم البحوث العلمية، والإشراف على عيادات التغذية الخارجية كعيادة السمنة والسكري أو الأطفال.

مديرة الصيدلة

تشغل الدكتورة ميسون الكعبي وظيفة صيدلانية حاصلة على بكالوريوس صيدلة من كلية دبي للصيدلة، وهي حاصلة على ماجستير إدارة الأعمال من جامعة أبوظبي، وماجستير صيدلية إكلينيكية من جامعة عجمان.

وتعمل مديرة قسم الصيدلة في مستشفى المفرق إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية، «صحة». وقالت د. الكعبي: «إن مهنة الصيدلة من المهن الإنسانية القديمة التي تم اكتشافها على وجه الأرض حيث ترجع أصولها إلى الثلث الأول من القرن الثاني عشر.

ويقوم الصيدلي بخدمة اجتماعية عظيمة تتمثل في خدمة المرضى من صرف الوصفات الطبية، إلى المشاركة في وضع وتنفيذ الخطة العلاجية للمريض، وتقديم النصائح والاستشارات الصيدلانية للمرضى».

موضحة أن مهنة الصيدلة مرت في الماضي وخاصة في الدولة ببعض التحديات منها قلة العنصر الإماراتي في هذا المجال وذلك لعدم توفر جامعات وكليات تقوم بتدريس هذا التخصص، ولكن تم التغلب على هذه التحدي وزاد إقبال المرأة الإماراتية على مجال الصيدلة والمجال الطبي بعدما كان دورها محدوداً في الماضي.

أما الآن فلها إسهامات كثيرة وذلك لما وفرتها لها الحكومة من أحقية التعليم والتأهيل الصحي وممارسة المهن الصحية على اختلاف التخصصات الأمر الذي جعلها تحقق مكانة مرموقة في الجانب الصحي ليس على الصعيد الوطني فقط وإنما على الصعيد العالمي أيضاً.

الكيمياء الحيوية

وحصلت بدرية محمد زايد النقبي على درجة البكالوريوس في الكيمياء من جامعة الإمارات، وهي حاصلة أيضاً على درجة الماجستير في الإدارة الصحية من الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا. وتعمل في مختبر مستشفى الرحبة فني مختبر طبي أول، ومسؤولة عن قسم الكيمياء الحيوية.

إضافة إلى القيام بإدارة جميع أجهزة المختبر في أقسام المستشفى الأخرى كالعناية المركزة والطوارئ والعيادات الخارجية، وتتحدث عن طبيعة مهامها الوظيفية قائلة: «وظيفتي هي إدارة قسم الكيمياء الحيوية والتي يندرج تحتها العديد من المهام كالتأكد من التزام جميع الموظفين بالقوانين والأنظمة، والتأكد من سلامة بيئة العمل ».

خدمات جلدية

وتحرص الدكتورة فاطمة البريكي، استشارية أمراض جلدية عامة، واستشارية جلدية أطفال في مستشفى توام على تغطية عيادة جلدية أطفال مرة أسبوعياً في مركز الطوية التخصصي للأطفال. وهي حريصة أيضاً على المشاركة في كثير من المؤتمرات العلمية وورشات العمل التثقيفية للأطباء والمرضى .