دعا المجلس الأعلى للأمومة والطفولة إلى إجراء دراسة شاملة حول استخدامات الأطفال في دولة الإمارات للأجهزة الذكية وإدمانهم عليها لتشخيص هذه الظاهرة ووضع الحلول الناجحة لهذه المشكلة.
وقالت الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة إن هذا الاقتراح الذي قدمه المجلس لـ«ندوة إدمان الأطفال الأجهزة الذكية» التي عقدت بمقر الاتحاد النسائي لقي قبولاً من المشاركين بالنظر إلى أن هذه المشكلة تعتمد على إحصاءات ودراسات عربية وأجنبية وليس هناك دراسات محلية يمكن الاعتماد عليها.
وأوضحت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تولي اهتماماً كبيراً للأم وأطفالها وتسعى إلى توفير كافة السبل لحمايتهم ورعايتهم والعمل على إبعاد كافة المخاطر عنهم وتنشئتهم بطريقة سليمة لتأهيلهم للمستقبل.
وأضافت إن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة اقترح أيضاً عقد جلسة حوارية موسعة تتناول موضوع إدمان الأطفال الأجهزة الذكية حيث يتوقع أن يستضيفها مقر الاتحاد النسائي يوم 20 نوفمبر المقبل باعتباره يوماً عالمياً للاحتفال بالطفولة.