أطلقت دار زايد للثقافة الإسلامية مبادرة «حياتي بالقيم أجمل» لفئة المهتدين الجدد، كإحدى أهم أنشطة الدار ضمن أجندتها للعام الحالي والتي تزخر بالمبادرات الخيّرة والمعطاءة تنفيذاً لتوجهات القيادة الرشيدة في أن يكون 2017 عام الخير في الدولة.
وتأتي هذه المبادرة لتعكس النهج الذي تبنته الإمارات منذ تأسيسها في العطاء الإنساني وتقديم الخير للجميع، وسعياً إلى تحقيق خطة التنمية المُستدامة لإمارة أبوظبي في تعزيز وترسيخ قيم التسامح الديني، والتعدُّدية الثقافية وقبول الآخر.
وذكرت الدكتورة نضال الطنيجي، مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية أن المبادرة جائزة تقديرية تستهدف الطلبة المستمرين في الدراسة في الدار، ومن سبق لهم الانتساب للدار خاصة ذوي الإسهامات في الجانب الإنساني أو الأعمال التطوعية أو الحاملين لروح المبادرة والإبداع، بالإضافة إلى تقدير أصحاب القيم الإنسانية الذين أحدثوا تغييراً إيجابياً في مجتمع الدار أو المجتمع بشكل عام بقيمهم التي تمتاز بطابع الإحسان والتسامح مع الذات والآخرين.
حرص
وأكدت حرص الدار على تجسيد رؤيتها في أن تكون مؤسسة رائدة في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية واستيعاب المهتدين الجدد، ويعزز قيم الدار من تسامح وتعايش، وهو النهج الذي رسمته القيادة الرشيدة للعمل في الدولة. كما أن الدار بصدد إطلاق المزيد من المبادرات الثقافية والاجتماعية المتنوعة والتي تبنتها خطتها الاستراتيجية 2016-2020 والتي تواكب خطة إمارة أبوظبي وتجسد رؤية القيادة الحكيمة.
حملة
وأشارت دلال البلوشي (مشرفة دورات تعليمية في الدار) إلى أن طاقم العمل المشرف على الجائزة قد نظم حملة تسويقية إعلامية للمبادرة عن طريق حسابات الدار الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي بدأت بالإعلان عن المبادرة بطريقة تشويقية، وتلا ذلك نشر مجموعة من الأحاديث النبوية الدالة على القيم الإنسانية بأربع لغات عالمية وهي اللغة العربية والانجليزية والصينية والأمهرية وذلك لنشر وتعزيز القيم الإنسانية والتأكيد على أهميتها ومدى أهمية تطبيقها والتحلي بها.
كما تحدثت البلوشي حول معايير الجائزة والتي تتمثل في محور الأعمال الإيجابية بمعنى تميز الطالب في الدار بتقديمه للأعمال التطوعية أو الخيرية في المجتمع المحيط أو لمجتمع الدار بشكل خاص في مجالات مختلفة سواء كانت أعمال فكرية أو خدمات اجتماعية أو مواقف إنسانية، إلى جانب محور القيم الإنسانية التي يمكن ملاحظتها من خلال تعامل الطالب في الدار مع زملائه الطلبة أو من خلال تطبيقه للقيم الأخلاقية في المعاملة اليومية أو من لديه مواقف تمت الإشادة بها.
رؤية
وأكدت أن للجائزة رؤية تتمثل في ترسيخ القيم الإنسانية والأعمال الخيّرة ذات البصمة الإيجابية عند المهتدين الجدد وطلبة دار زايد للثقافة الإسلامية.
ونوهت البلوشي إلى أن الدار أعدّت (شجرة القيم) التي تحمل ثمرات قيّمة هي الخير والصبر والصدق والتعاون، وبناء على المشاركات التي سيقدمها المرشحون سيتم تكريمهم ومكافأتهم على مشاركاتهم الإبداعية والتطوعية تقديرا لهم على روح المبادرة والإبداع والتحلي بالقيم الإنسانية و الإسلامية.
إسهامات
تستهدف جائزة «حياتي بالقيم أجمل» والتي تطلقها دار زايد للثقافة الإسلامية فئة الطلبة المنتسبين للدار في كافة المسارات التعليمية، وفئة الطلبة الذين سبق لهم الدراسة في الدار من المهتدين الجدد. وتقع مسؤولية عملية ترشيح المشاركين في الجائزة على عاتق موظفي قسم المهتدين الجدد، وموظفي قسم الشؤون الثقافية والتعليمية، والطلبة المنتسبين إلى الدورات التعليمية.
