أشاد خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بإعلان القيادة الحكيمة الذي نص على:«ضمن دعمنا المستمر للشباب، نعلن تحويل قطاع الشباب وكافة مراكز الشباب التابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لمجالس الشباب ووزيرة الشباب، سيتم تسليم مراكز الشباب ليديرها الشباب بأنفسهم في كافة الإمارات، ودور الحكومة هو دعمهم، نثق بهم لإدارة مراكزهم كما نثق بإشراكهم في إدارة وطنهم».

ووصف المدفع الخطوة بالرائعة أنها تصب في مصلحة شباب الوطن باعتبارهم عماد المستقبل، مشددا على أن اهتمام القيادة الحكيمة دائما ما يتجه نحو دعم الشباب والارتقاء بمستوياتهم في كافة مجالات الحياة، ليكونوا النواة الحقيقية في بناء الوطن والنهوض به وتطويره في كافة المجالات، مقدما الشكر والعرفان للقيادة الحكيمة على دعمها المتواصل لقطاع الشباب في الدولة.

وأشار المدفع إلى أن الخطوة سوف تكون بداية قوية ودافعا حقيقيا لنهضة شبابية شاملة خلال المرحلة القليلة القادمة، متوقعا أن تكون كافة مراكز الشباب في الإمارات، ميدانا للإبداع والتفاني والبذل من قبل شريحة واسعة من الشباب، وبما يصب في مصلحة الوطن.

وبين خالد المدفع أن تعدد مراكز الشباب وانتشارها في مختلف مناطق الدولة، ستكون عاملا مساعدا لاحتواء الشباب وصقل مواهبهم وتنمية طاقاتهم ومهاراتهم المتنوعة، ليكونوا بناة حقيقيين وبما يجنبهم كل المخاطر والآفات التي غالبا ما تصيب فئة الشباب، داعيا كافة الجهات المعنية والمؤسسات الوطنية إلى الإسهام الفاعل في تنمية قدرات الشباب واحتواء أنشطتهم المختلفة.

ويبقى الشباب هم صانعو المستقبل بكل تحدياته، ولذلك أولتهم القيادة جُلّ اهتمامها ورعايتها، وسخّرت لهم كل الإمكانيات التي تؤهلهم للمناصب الوطنية القيادية في المجالات كافة، خاصة المجالات ذات الصِّلة بشؤون الشباب انطلاقاً من استراتيجية «بناء البشر قبل الحجر»، وكذلك إشراكهم في مسيرة التنمية المستدامة في بناء الوطن ومؤسساته ونهضته بين الأمم.