أكدت «نشرة أخبار الساعة»، أن عمل الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليس سمة أو صفة وحسب، لكنه نهج ثابت ومتواصل، أصبح أولوية على مختلف المستويات، بتوجيهات من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعزيزاً لمسيرة العطاء التي أرسى دعائمها منذ نشأة الاتحاد، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقالت النشرة في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «قافلة» زايد الخير «تجسد وجه الإمارات الحضاري»، إن كلمة الخير باتت بمفهومها الحقيقي والشامل، مرتبطة ارتباطاً لا ينفك، باسم الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بل لا يجري الحديث عن عمل الخير، إلا ويتذكر الناس مباشرة اسمه رحمه الله، وذلك بسبب غرسه الطيب الذي نرى آثاره جلية واضحة في كل مكان داخل الدولة وخارجها.

فعاليات

وأضافت النشرة أنه في هذا الإطار، اختتمت يوم أمس «الجمعة»، فعاليات «قافلة زايد الخير»، التي انطلقت الخميس الماضي، بحضور ورعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، والتي نظمتها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، بالتعاون مع أكثر من 80 جهة محلية واتحادية وخاصة، من خلال أكثر من 90 جناحاً، تم خلالها عرض ما يزيد على 140 برنامجاً وفعالية ومبادرة متنوعة، بجوار استاد هزاع بن زايد في مدينة العين، التي تحمل رمزية خاصة في هذا السياق، حيث «غرس المغفور له، أول بذور الخير، وانطلق منها».

وأوضحت النشرة، التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هذه القافلة التي تحمل اسم «زايد الخير»، تهدف إلى إبراز الوجه المشرق للإمارات، وتعمل على تعزيز دور المسؤولية المجتمعية لدى الجميع في خدمة الوطن، والإسهام في مسيرته التنموية في المستقبل، إضافة إلى ترسيخ مفهوم الخير لدى كل الفئات العمرية، لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، ونشر الوعي الثقافي والفكري والمعرفي، والوصول إلى كل الأسر والأفراد على مدى يومين.

فخر

ولفتت «أخبار الساعة»، إلى تصريح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بأن إطلاق وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، لقافلة تحمل اسم زايد الخير، تأكيد على فخرنا بأن نكون جميعاً على نهج المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد كان الوالد المؤسس، يزرع الخير أينما حل، داخل الدولة وخارجها، ويسير على نهجه أبناؤه وكل مواطني الدولة.