أكدت شابات أن القيادة الرشيدة للدولة وثقت في قدرات الشباب لبناء مستقبل الإمارات، لا سيما وأن الملفات الخاصة بمستقبل التنمية تحتاج إلى سواعد شباب مطلع ومتطور.
وأوضحت جواهر المهيري العضوة السابقة بمجلس دبي للشباب، أن وجود هذا العدد الكبير من الوزراء الشباب في تشكيل الحكومة الإماراتية، يعطي طاقة نور وأملاً لكافة شباب الدولة بأنهم قريبون جداً من حصول المتميزين منهم على مناصب قيادية في الوطن، لافتة إلى أن هذه الاختيارات تعكس الثقة الكبيرة والقوية من قادة الدولة وأصحاب السمو الشيوخ في أبناء الإمارات المتميزين.
وأبانت أن هذه الخطوات لها مفعول السحر لدى قطاعات كبيرة من شباب الدولة، حيث إنهم أصبحوا على يقين أن كل خطوة ناجحة يخطونها، هي محل تقدير من المسؤولين، وهذا يوجد حالة من الإيجابية والحماسة لدى الجميع لنيل هذا الشرف، لافتة أن الإمارات أعطت بذلك صورة ناصعة للعالم عن شبابنا وقدراتهم.
منجزات
وقالت سهيلة الوالي العضوة السابقة في مجلس أم القيوين للشباب، إنها فخورة جداً بهذه المنجزات المتتالية لشباب الوطن، ما يؤكد على ثقة الحكومة فيهم، وإيلائهم مسؤوليات كبيرة، هم على قدر التحدي تجاهها.
ولفتت إلى أن التطورات المتسارعة على كافة الصعد العالمية، أصبح لا بد معها من وجود طاقة عمل جبارة تقوم بإنجاز الخطط المتسارعة لإنجازها، ولذلك فإن اختيارات قادة الإمارات لأبنائها في مثل هذه المناصب سيصادف نجاحاً طالما تعودنا عليهم منهم من خلال التجارب السابقة لهم ولزملائهم، وأن الجميع يقطف الآن ثمار هذه النجاحات سواء الدولة أو أبنائها.
تشجيع
بدورها، ذكرت سعاد الحمادي عضوة سابقة بمجلس الشباب، أن هذه الخطوات تحمل تشجيعاً منقطع النظير لكافة الكفاءات الشبابية في جميع أنحاء الإمارات، وأن ثقة الحكومة وقادة الإمارات في أبنائهم لا حدود لها، حيث أثبتت التجارب أن إيلاءهم مسؤولياتهم يحالفها النجاح بشكل دائم، ولذلك فإن الملفات الخاصة بمستقبل الإمارات التنموية في كل المجالات تحتاج لسواعد شباب مطلع ومتطور ومواكب لكل ما يحدث عالمياً في كافة الأمور.
وأكدت أن الشباب الإماراتي أصبح الآن يسارع الزمن لتطوير قدراته وإمكاناته لأنه أصبح على يقين أن مجهوده لن يضيع هباء، وإنما هناك من يقدر ويراقب الإنجازات لاختيار أصحابها ووضعهم على سلم الترقي والقيادة لمستقبل الوطن.