يمثل اختيار معالي عمر سلطان العلماء لتولي حقيبة وزارة الدولة لشؤون الذكاء الاصطناعي، استمرارا لنهج القيادة الرشيدة الرامي لتعزيز مساهمة الشباب في دعم الجهود المبذولة لمواصلة مسيرة التنمية الزاهرة للبلاد في ظل قيادتها الرشيدة.
ويأتي اختيار عمر العلماء، لهذا المنصب الوزاري الجديد، في أعقاب تسجيله لإنجازات مهنية كبيرة في مجالات حافلة بالتحدي، كما أنه ليس غريباً على عالم التكنولوجيا، حتى أن زواجه قبل 40 يوماً كان أول عقد قران ذكي في دولة الإمارات.
ويترجم اختيار شاب لحقيبة الذكاء الاصطناعي طموح قيادة استثنائية وبداية لقيادة مهمة تمضي الإمارات نحوها بطموحات وثقة كبيرة، اختارتها الإمارات لتكون وجهتها الجديدة بعد الحكومة الذكية والتي ستعتمد عليها الخدمات والقطاعات والبنية التحتية المستقبلية في الدولة لتسهيل حياة الناس وإدخال السعادة في قلوبهم.
ثقة
وكانت فرحة الزفاف الذكي فاتحة خير على عمر العلماء أعقبتها فرحة أخرى هي ثقة القيادة بتولي تنفيذ استراتيجية هي الأولى من نوعها على مستوى العالم التي يريد من خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تكون الإمارات مركزاً جديداً في تطوير آليات وتقنيات وتشريعات الذكاء الاصطناعي، كيف لا وهو يعمل ضمن فريق لقائد لا يعرف المستحيل، بل يسخره ليكون منطلقاً نحو آفاق جديدة. وكان عمر قد تزوج من خلال مركز خدمات ذكي في أبراج الإمارات بدبي، حيث كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شاهداً على عقد القران الذكي الذي تداوله القاصي والداني عبر الأجهزة الذكية وتناقلته وسائل الإعلام.