عندما يتشبث الإنسان بطموحه فإنه لا يرى سوى هدف واحد يسعى لتحقيقه بكل جهد دون النظر للتحديات التي تتعاقب عليه في كل خطوة يتقدم بها للأمام، تلك هي قناعة غريب عبيد المطوع الذي حوّل إعاقته الجسدية إلى همّة وإنجازات، بدايتها منذ تعيينه في وزارة التغير المناخي والبيئة عام 1999 ليثبت جدارته ويتولى مهام رئيس قسم الشؤون الإدارية بعد عام من تعيينه، ولم يتوقف طموحه عند هذه المسؤوليات، ولم يشعر يوماً أن حركته المقيدة بالكرسي المتحرك الذي يتنقل به لأداء مهام عمله سوف تكون عائقاً في توليه منصباً ومسؤوليات أكبر، خصوصاً وأن الفرصة متاحة والقيادة الرشيدة تولي اهتماماً خاصاً بأصحاب الهمم وتثق بقدراتهم.

عزيمة غريب وإرادته الصلبة جعلتاه ينتقل من منصب لآخر، وفي كل وظيفة يتولى مهامها كان يثبت جدارته، فخلال مسيرته الوظيفية التي بدأها قبل 19 عاماً حقق إنجازات متتالية أهّلته بكل جدارة بأن يتولى منصب مدير إدارة المنطقة الوسطى التابع لوزارة التغير المناخي والبيئة، وكان من أبرز إنجازاته الوظيفية المساهمة في إعداد هيكل المنطقة وتحديد مهام 5 أقسام والوحدات التنظيمية التابعة لها وفقاً لاختصاصات ومهام المناطق المعتمد لدى الوزارة، واقترح وضع آلية عمل فريق مشروع المنطقة الحكومية المتميزة، ووضع مسودة النظام الأساسي ونماذج التسجيل الاكتتاب لجمعية مزارعي المنطقة الوسطى، كما عمل على تصميم دليل خدمة عملاء خاص للمنطقة.

إضافة إلى ذلك يعمل على متابعة المشاريع والبرامج التي تنفذها الوزارة في المنطقة الوسطى، ويشرف على تنفيذ أعمال الحجر الزراعي والبيطري على الإرساليات الزراعية والحيوانية المستوردة والعابرة عن طريق الدولة (ترانزيت) للتأكد من خلوها من الأمراض، كما يشرف على تنفيذ الخطط التشغيلية للوزارة ميدانياً في الاختصاصات التي تتعلق بعمل الوزارة بما في ذلك من تنفيذ أعمال الحجر الزراعي والبيطري وأعمال مراكز خدمة العملاء.

كما يقوم بمهام وظيفية أخرى منها الإشراف على إدارة مركز التدريب والتطوير الزراعي ويعمل منسقاً عاماً لمبادرة إنتاجنا للزراعة المائية، وكذلك يشرف على متابعة عمل مبادرة الزراعة العضوية، كما أنه منسق رئيسي لدعم الأعلاف مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.