انتهت الدورة الثانية من تحدي القراءة العربي، لتبدأ الاستعدادات لدورة ثالثة ستكون بلا شك حافلة بإنجازات ونجاحات أكبر وأكبر.
«االبيان» التقت عبدالله النعيمي، منسق مشروع تحدي القراءة العربي، وسألته إلى أين تريد الإمارات أن تصل من خلال هذا المشروع ليجيب: الإمارات تسعى للوصول لكل مدرسة عربية، ولكل منزل عربي، نريد أن نضع مكتبة في كل بيت عربي، وقد وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحدياً كبيراً بألا يقتصر هذا المشروع على الإمارات، بل لا بد أن يصل إلى جميع أنحاء ودول الوطن العربي، وها نحن نعمل بجد لنصل لأكثر عدد ممكن من دول العالم التي تحتضن الجاليات العربية.
توسع
وأضاف: وصلنا إلى11 دولة غير عربية في هذه الدورة، ولدينا هدف كبير جداً وهو التوسع والوصول لأكبر عدد من الدول ليصل تحدي القراءة العربي لأبناء الجاليات العربية أينما كانوا، وكذلك نعمل ونخطط لاستدامة هذا المشروع، ونحن محظوظون بأننا نشرف على مشروعات بارزة ومهمة على مستوى الوطن العربي يقدمها محمد بن راشد بهدف الارتقاء بكل فرد في وطننا العربي الكبير.
مفاجأة
وعن مدى حاجة أبناء الجاليات لكتب تدعم مشاركتهم في هذا المشروع، أكد النعيمي أن هناك مفاجأة سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة، وقال: سيكون هناك مشروع يخدم فئة الجاليات العربية التي لا تستطيع الوصول للكتب، وتعتمد على الكتاب الإلكتروني في المقام الأول، وسنسعى جاهدين لتوصيل الكتب لأكبر قدر من الجاليات العربية، وستشهد الفترة المقبلة نقلة لافتة في التحدي.
