جسدت مسابقة المهارات العالمية «أبوظبي 2017» رؤية دولة الإمارات في صناعة المستقبل واعتمادها على شبابها لتحقيق التنمية المستدامة. وأكد وزراء وخبراء شاركوا في الحدث على مدار أيام انعقاده في تصريحات لـ«وكالة أنباء الإمارات - وام» أن مسابقة المهارات العالمية حملت في طياتها العديد من الأهداف التي تواكب رؤية قيادة الدولة الرشيدة لصناعة المستقبل .
مشيرين إلى أن المسابقة قدمت منصة مثالية لنقاشات بين خبراء وشباب من مختلف دول العالم حول رؤية التعليم في المستقبل وكذلك وطائف المستقبل. وأبدى نخبة من شباب العالم المشاركين في هذه المنافسة العالمية تقديرهم وانبهارهم برؤية دولة الإمارات الاستشرافية للمستقبل ونهج الدولة في تمكين الشباب وتسليحهم بالمهارات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل في المستقبل.
استفادة
وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم إن الوزارة عملت مع «أبوظبي التقني» في إطار إستراتيجي من أجل تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة الاستفادة القصوى من المسابقة العالمية التي تقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضاف معاليه أن كافة العوامل والإمكانيات العالية الجودة توفرت ليعمل «أبوظبي التقني» وفق معايير عالمية وبالتعاون مع مختلف المؤسسات المعنية لتكون الدورة الـ 44 من المسابقة «أبوظبي 2017» هي الأفضل تاريخياً حيث توفرت بالفعل مختلف الأسباب التي تمكن المواطنين و 1266 موهبة دولية من التنافس بابداع وتألق وهو الأمر الذي تحقق.
وأشار معاليه إلى أن هذا الحدث العالمي شهد تنظيم ملتقى وزراء التعليم التقني والمهني واتفق الجميع خلاله على ضرورة العمل الدولي المشترك فيما يتعلق بمستقبل المهارات والتعليم والتدريب التقني والمهني وتبنى الوزراء .
كذلك «وثيقة الوعد الشبابي» التي جاءت نتيجة مؤتمر الشباب الدولي الذي شارك فيه نحو 300 من المهنيين الشباب القادمين من جميع أنحاء العالم حيث عملوا ضمن 6 محاور شملت الابتكار، والسعادة والتسامح، والاقتصاد الأخضر، والمواطنة العالمية، والثورة الصناعية الرابعة، وريادة الأعمال ليخرجوا بهذا الإعلان التاريخي.
رؤية
وقال سايمون بارتلي رئيس منظمة المهارات العالمية أن دولة الإمارات قدمت رؤية فريدة للمستقبل ودور الشباب في صناعته، مشيرا إلى أن تنظيم دولة الإمارات لمسابقة المهارات العالمية يجسد هذه الرؤية وأسهم في توفير منصة مثالية للشباب من مختلف أنحاء العالم للإبداع والابتكار والاستعداد للمستقبل.
وأعرب بارتلي عن سعادته بمستوى التنظيم الرائع الذي شهده هذا الحدث العالمي الذي وفر منصة مثالية من أجل تبادل المعرفة والخبرات وطرح وجهات النظر المختلفة.
وأكد مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني أن التعليم التقني والمهني هو جزء من رؤية الدولة للمستقبل، مشيداً بدعم قيادة الدولة الرشيدة للمركز ودوره في إعداد كوادر مثالية من شباب الوطن للمستقبل.
وأشار إلى أن مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني يهدف إلى إعداد أجيال من المبدعين..مؤكداً أن استضافة الدولة لهذا الحدث العالمي يدعم تحقيق هذا الهدف حيث وفرت المسابقة العالمية منصة مثالية لتبادل النقاشات بين المسؤولين والخبراء والشباب حول التعليم في المستقبل وكذلك بلورة رؤية لوظائف المستقبل.
نهج
قال جستين نورمان - من السويد إنه شارك في منتدى الشباب الدولي الذي عقد في إطار فعاليات مسابقة المهارات العالمية «أبوظبي 2017» وكذلك منتدى الوزراء، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات عكست نهج دولة الإمارات في استشراف المستقبل وصناعته عبر جلبها لنخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم الذين طرحوا رؤية فريدة للتعليم الفني والمهني في المستقبل ومدى ارتباطه بالوظائف التي يحتاجها سوق العمل.