شددت بلدية دبي على ضرورة الالتزام بمنع تدخين السجائر الإلكترونية في المراكز التجارية في الإمارة.
ونظمت إدارة علاقات المتعاملين والشركاء في بلدية دبي مع إدارة الصحة والسلامة في البلدية لقاء عمل مع مجموعة من المراكز التجارية وذلك لمناقشة شكوى رواد المراكز من بروز ظاهرة تدخين السجائر الإلكترونية داخل المراكز، وتعمد بعض المدخنين ممارسة التدخين في مداخل المراكز وعدم الانصياع والالتزام بالتعليمات التي تحظر التدخين في الأماكن العامة كالأسواق والمراكز التجارية وداخل الفنادق والتجمعات الجماهيرية.
حضر اللقاء خاطر النعيمي مدير إدارة علاقات المتعاملين والشركاء والمهندس رضا سلمان مدير إدارة الصحة والسلامة العامة والمهندس سلطان عيسى السويدي رئيس قسم السلامة العامة والمهندس محمد الضنحاني ضابط الصحة والسلامة بالإدارة وأحمد النقار مسؤول فريق تنظيم التدخين.
ورحب خاطر النعيمي بجميع الحضور مؤكداً أن هذا الاجتماع الهدف الأساسي منه هو حماية الصحة العامة.
ولفت إلى أن الملتقيات الجماهيرية التي تقيمها الإدارة الهدف منها العمل على تحقيق شفافية كبيرة بين المسؤولين والجمهور وأيضاً العمل على تحقيق مجتمع السعادة.
وقال المهندس رضا سلمان إن البلدية لاحظت أن هناك بعض المواقع تسمح بتجاوزات بخصوص الالتزام بمنع التدخين داخل الأماكن المغلقة وخاصة ما يسمى بالسجائر الإلكترونية والسماح بالتدخين على مداخل المراكز التجارية بحجة شدة الحرارة في فصل الصيف.
وبين أن قرار منع التدخين والذي يشمل أيضاً ما يسمى بالسجائر الإلكترونية ممنوع منذ عام 2009 بالقانون وأيضاً التدخين في مداخل المراكز التجارية والأماكن المغلقة.
ولفت إلى أنه قد تم توجيه المراكز التجارية بإعطاء صلاحيات لمسؤولي الأمن لديهم بتوجيه الأشخاص بطريقة حضارية ووضع لافتات وإعلانات تحذيرية على المداخل وفي حالة تكرار الأشخاص لتلك الممارسات فإنه يحق لمسؤول الأمن اللجوء إلى الشرطة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأعاد المهندس رضا سلمان على الحضور اشتراطات ومواصفات ومتطلبات السلامة في السلالم الكهربائية، وذلك في إطار حرص البلدية على تطبيق أعلى معايير السلامة في السلالم الكهربائية، وحرصاً على توفير بيئة آمنة للجمهور في الأماكن العامة في جميع الأماكن. وأوضح أن بلدية دبي حريصة على مشاركة كل فئات المجتمع من خلال تبادل الآراء والمقترحات التي تكفل سلامة الجمهور، وأنها لا تذخر جهداً في تطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة في جميع الأماكن العامة وفق أفضل الممارسات العالمية.
