ثمن محمد الملا مدير جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي جهود كافة الجهات التي تدعم وترعى الموهوبين قائلاً: «هناك جهات قطعت شوطاً رائعاً في مجال رعاية الموهوبين وعلى رأسهم جائزة حمدان التعليمية، كما أن هناك مؤسسات وجمعيات لرعاية الموهوبين في الدولة تقوم بعمل الكثير لفئة الموهوبين، وهذا العام انتقل توجه جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي برعاية الموهوبين بدلاً من اكتشافهم فقط، فقامت إدارة الجائزة بتخصيص جزء من موازنتها لرعاية الموهوبين، وشدد على انه كي تتضافر وتتكامل الجهود الحكومية والمؤسسية يجب أن يكون هناك تكامل في خطط رعاية الموهوبين وفي قواعد البيانات الخاصة بالموهوبين التي تمتلكها تلك الجهات.

وأضاف: إن المنافسات لم تعد مقتصرة على المحافل الرياضية فقط، فهناك منافسات دولية وعالمية يتنافس فيها الموهوبون وفوز الموهوبين بتلك المنافسات يعزز اسم الدولة ومكانتها، كما أن تلك المنافسات تكون مرصودة من قبل الشركات العالمية التي قد تتبنى هذا الموهوب، فهدف الدولة في دعم أبنائها الموهوبين يتمثل في تعزيز قدرات أبناء الوطن وجعله مواطناً عالمياً يخدم الدولة والعالم.