أوصى مسؤولون باستحداث إدارات معنية بالملكية الفكرية ضمن الهيئات الحكومية، وذلك في ختام ورشة عمل «الملكية الفكرية ودعم الابتكار الحكومي»، التي عقدت مؤخراً في إطار التعاون بين «جمعية الإمارات للملكية الفكرية»، و«برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز»، بحضور 400 مشارك من مختلف الجهات الحكومية والخاصة.

وناقش المجتمعون أهمية توجيه الجهات الحكومية المحلية نحو تحقيق الاستفادة المثلى من علاماتها، وتحويلها إلى علامات تجارية تحقق لها إيرادات حكومية عند خصخصة بعض قطاعاتها، وذلك خلال المناقشات المعمقة التي عقدت بحضور الدكتور أحمد النصيرات، المنسق العام لـ «برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز»، إلى جانب نخبة من المعنيين بالإبداع والابتكار والملكية الفكرية من مختلف الجهات الحكومية في دبي.

تطوير

وتوجّه المشاركون بالدعوة إلى «برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز»، لتطوير فئة ومعايير خاصة بالتميز في الملكية الفكرية ضمن الدوائر الحكومية، على أن تضم الملكية الفكرية الأدبية والفنية والصناعية والتجارية، في خطوة داعمة للجهود الوطنية الرامية إلى تبني نهج الابتكار في مفاصل العمل الحكومي كافة، تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في جعل الابتكار ثقافة عمل وأسلوب حياة.استراتيجية

وألقى العميد محمد عبد الله محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، نائب رئيس مجلس إدارة «جمعية الإمارات للملكية الفكرية»، الكلمة الترحيبية بالنيابة عن اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، والتي قال فيها: «تكتسب الملكية الفكرية أهمية استراتيجية، باعتبارها دعامة أساسية لتحفيز الابتكار، تماشياً مع رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي قال: «الابتكار هو أن تكون أو لا تكون: أنا حكومة مبتكرة، إذاً أنا حكومة موجودة». ويشرفنا التعاون مع «برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز»، في تنظيم هذه الورشة التي نتطلع لأن تكون إضافة متميزة لبيئة محفزة لذوي الأفكار والمبتكرين.

تعزيز

من جهته، قال الدكتور أحمد النصيرات: «تتنامى الحاجة إلى تعزيز الوعي بأهمية الملكية الفكرية، وتعزيز مفاهيم الابتكار في العمل الحكومي، وشرح علاقة الملكية الفكرية بالإبداع والابتكار، ودورها في بناء قدرات فردية ومؤسسية متميزة، وتأهيل الموظفين المبدعين والمبتكرين، وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في تطوير مؤسساتهم.

وبات من الضروري اليوم، وضع أهداف واضحة متناغمة ومتناسقة مع سياسات التنمية الوطنية، وتأسيس برامج توعوية لجميع شرائح المجتمع، من أجل تأصيل وغرس ثقافة الملكية الفكرية في الأوساط المعرفية والأكاديمية والمهنية. وانطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأنّ «الابتكار ركيزة حكومة المستقبل وأسلوب حياة المجتمع».

براءة الاختراع

واختتمت ورشة العمل، بجلسة تحت عنوان «تسجيل براءات الاختراع في دولة الإمارات»، قدمها كل من المقدم الدكتور عبد الرحمن المعيني مدير مركز الابتكار في الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، أمين سر «جمعية الإمارات للملكية الفكرية»، وهدى بركات رئيس رابطة العلامات التجارية الدولية في الشرق الأوسط. وجرى استعراض آلية تسجيل براءات الاختراع في دولة الإمارات.

آليات

أشرف العقيد الدكتور صالح الحمراني نائب مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، أستاذ القانون التجاري والأسواق المالية المساعد، على جلسة حوارية بعنوان «الملكية الفكرية وأهميتها في العمل الحكومي» حيث سلط الضوء  على آليات تسجيل براءات الاختراع في الإمارات، وكيفية تسجيل الأفكار.