وصفها زملاؤها بأنها القلب النابض والشريان الحي للحلقات الشبابية، والتي تعمل عليها بشغف، معتبرينها فخراً لقصص عطاء الشباب الإماراتيين، إنها سهيلة الوالي، العضو السابق في مجلس أم القيوين للشباب، وأحد الأفراد الفاعلين بالفريق التنفيذي للحلقات الشبابية، والحاصلة على البورد الأميركي الكندي في التدريب، فضلاً عن أنها تحمل رخصة مدرب دولي معتمد، ومهندس تنفيذ المشاريع في «دو».

وأوضحت سهيلة أنها لا ترضى أن تكون شخصاً عادياً، بل إنها تسعى بكل إمكاناتها، إلى أن تكون الأفضل على طول الخط، فيما بدأت خطواتها المهنية والتطوعية، بانضمامها إلى مركز رعاية الموهوبين، التابع لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، تلتها مشاركتها في الدورة الثامنة للتأهيل البيئي، التابع لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة.

وأبانت أنها شاركت في العديد من الملتقيات والنشاطات المحلية التي تهتم بالشباب، منها المشاركة في قمة النفع الاجتماعي للشباب، وبرنامج كفاءات للقيادة الشبابية بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للشباب، وعلى النطاق العربي لفتت إلى أنها شاركت في منتدى اليونسكو للمنظمات غير الحكومية في السعودية، ومؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في مراكش، مؤكدة أن هذه المشاركات والنشاطات المتنوعة صقلت شخصيتها بشكل كبير.

وقالت إنه في ما يخص المجال التطوعي، فإنها شاركت في فعاليات تطوعية عدة أهمها العمل في تنظيم انتخابات المجلس الوطني عامي 2015 و2011، والتطوع في تنظيم منتدى الإعلام العربي.

وتميزت الوالي كذلك على الصعيد المهني والعلمي، موضحة أنها تعمل مهندساً لتنفيذ المشاريع في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، بعد أن تخرجت في كليات التقنية العليا بالشارقة بدرجة البكالوريوس في تقنية المعلومات، ومن ثم حصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الكندية في دبي، وأنها تشغل حالياً منصب رئيس مجلس «دو» للشباب. وفي ما يخص تنظيم الحلقات الشبابية أوضحت أنها تفخر جداً بأن تكون جزءاً بسيطاً من نجاح الحلقات التي أقيمت في ملتقى «عيال زايد» في ملبورن بأستراليا، ولوس انجلوس.