أكد اللواء محمد سعيد المري مساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات بشرطة دبي، أن الإعلام شريك رئيسي للقيادة العامة لشرطة دبي، وأن تعزيز الشراكة الثنائية والمتبادلة بين الجانبين يحقق الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي التي تواكب توجهات حكومة دبي المستقبلية، مضيفاً أن التقارب وتوثيق الصلات ضروري مع مختلف وسائل الإعلام التقليدية والحديثة لإيصال المعلومات وتعزيز التواصل مع أفراد المجتمع حول أهم الأحداث والحالات الطارئة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها اللواء المري خلال جلسة حوارية نظمتها الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي في فندق فور سيزون بدبي، ناقشت السياسة الإعلامية الجديدة للقيادة، بحضور العميد الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة الإعلام الأمني.
وعدد من الضباط والأفراد ولفيف من الصحافيين والإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام الذين دأبوا على مدار سنوات طويلة على تغطية أحداث وفعاليات وأنشطة شرطة دبي، مساهمين في تعزيز تواصلها وقربها من الجمهور، وإبراز دورها الأمني والمجتمعي محلياً وعالمياً.
وأضاف أن شرطة دبي تلتزم بتقديم معلومات صحيحة تتسم بالمصداقية والشفافية، إضافة لتنظيم آلية العمل الإعلامي وتزويد المجتمع بالأخبار في كافة صورها المرئية والمسموعة والمطبوعة، مضيفاً أن الجلسة فرصة للاطلاع على أبرز الإشكاليات المرصودة والتحديات التي يواجهها الإعلاميون في تغطياتهم الصحفية في سبيل تطوير آلية العمل، على أن تعكس أهداف الأجندة الوطنية 2021 ورؤية دبي 2021 واستراتيجية وزارة الداخلية واستراتيجية شرطة دبي.
وبيّن اللواء المري أنه تم عقد الجلسة الحوارية الهادفة لتبادل الآراء والخبرات بين القيادة والإعلام وتوحيد الجهود في سبيل وضع سياسة إعلامية جديدة لشرطة دبي تخدم توجهات القيادة والحكومة.
وأكد أن تحديد سياسة إعلامية جديدة وواضحة لشرطة دبي من شأنها تقديم مواد إعلامية في مختلف المواضيع الأمنية ضمن إطار صحيح يبرز دور القيادة العامة لشرطة دبي للفرد والمجتمع
