قالت نشرة أخبار الساعة إن القراءة تعد من أهم صفات المجتمعات المتحضرة ومميزاتها، وهي بلا شك انعكاس ليس لمستوى التطور العلمي الذي يعيشه أي مجتمع فقط، وإنما لمستوى الرقي الثقافي والحضاري الذي يتمتع به أبناء ذلك المجتمع أيضاً.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «القراءة خير استثمار لضمان سعادة الإنسان» أن للقراءة قيمة عظيمة؛ ويكفي أنها كانت أول تكليف لرسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم، لندرك مدى أهميتها، بل حتى قدسيتها في ديننا الإسلامي الحنيف.

وذكرت أنه من هذه المنطلقات تحظى القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ عهد الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باهتمام بالغ، وسارت على النهج نفسه من بعده القيادة الرشيدة.

وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أفرد في مبادرة، ربَّما تكون الأولى من نوعها، عاماً كاملاً للقراءة تفاعلت معه كل مؤسسات الدولة وهيئاتها بشكل منقطع النظير، بل قد لقي اهتماماً إعلامياً وتفاعلاً كبيراً من خارج الدولة أيضاً؛ كيف لا والقراءة وسيلة لاكتساب العلوم المختلفة وتلقِّيها، وهي في الوقت نفسه بوابة لنقل المعرفة والثقافة إلى العالم.