بحثت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والسفارة السنغالية لدى الدولة، إمكانية مساهمة الهلال الأحمر في تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية والتنموية الحيوية التي تحتاجها المدن السنغالية وهيئات ومؤسسات العمل الإنساني والخيري في السنغال.

وأعرب فهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام للمساعدات الدولية بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال لقائه بمقر الهيئة في أبوظبي إبراهيم صوري سيلا سفير جمهورية السنغال لدى الدولة عن ترحيب الهيئة بالشراكة الإنسانية والخيرية القائمة بين الهلال الأحمر وكافة المؤسسات والمنظمات والهيئات السنغالية العاملة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لكافة الفئات الضعيفة والمحتاجة بالإضافة إلى دعم وكفالة عدد من الأيتام بالسنغال.

وأكد أن مساعدات الهلال الأحمر الإنسانية على المستويين المحلي والدولي تأتي ضمن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وتقديم يد العون الإنساني لكافة الدول في جميع أنحاء العالم وذلك تحقيقاً لأهداف الهلال الأحمر الإماراتي ورسالته المتمثلة في حشد القوة لمساعدة الضعفاء والمحتاجين أينما كانوا.

وأكد فهد عبد الرحمن بن سلطان خلال اللقاء أن الهلال الأحمر يعمل على تعزيز الشراكة الإستراتيجية مع الداعمين والمحسنين بالدولة وكافة الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

ليصل عطاؤه الإنساني ومساعداته الخيرية والإغاثية المتنوعة إلى العديد من الدول الأفريقية والآسيوية والأوروبية مباشرة عبر وفود الهلال الأحمر أو مكاتب الهيئة المنتشرة في الكثير من الدول أو عبر المؤسسات والجمعيات الخيرية شريك الهلال الأحمر في العمل الإنساني في تلك الدول.

جدير بالذكر أن الهيئة شرعت في تقديم مساعداتها الإنسانية وتنفيذ مشاريعها الإنشائية والتنموية المتنوعة في السنغال عبر سفارة الدولة في العاصمة السنغالية داكار وبعض الجمعيات الخيرية، حيث بلغ إجمالي ما قدمته الهيئة من مساعدات 39 مليوناً و618 ألفاً و884 درهماً.

وتشمل تلك المساعدات مكرمة رئيس الدولة من التمور وتنفيذ الإغاثات الإنسانية المتنوعة والمشاريع الموسمية خلال شهري رمضان الكريم وعيد الأضحى المبارك وكفالة الأيتام وكسوة الأطفال، إضافة إلى تنفيذ المشاريع الإنشائية والتنموية المختلفة.

شكر

عبّر السفير السنغالي بالدولة عن شكره وتقديره للهيئة معرباً عن رغبته بالتعرف عن قرب على أنشطة الهيئة الإنسانية وما تقدمه من مساعدات متنوعة في مختلف أنحاء مدن جمهورية السنغال، مشيداً بآلية العمل الإنساني التي تتبعها الهيئة لمساعدة الحالات الإنسانية الضعيفة على المستويين المحلي والدولي.