اختتمت، أمس، فعاليات حوار المحيط الهندي الرابع لرابطة الدول المطلة على المحيط الهندي (أيورا)، والذي نظمته وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالتنسيق مع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، بحضور وفود الدول الأعضاء والشركاء الاستراتيجيين للرابطة، ومشاركة نخبة من الخبراء والمختصين على مدى اليومين الماضيين.

وناقش الملتقى أهم التحديات والفرص في الدول الأعضاء في الرابطة وسبل تعزيز التعاون بينها، خاصة في مجال الأمن والسلامة البحرية والأمن الإلكتروني، والتغير المناخي والتنمية المستدامة.

وبدأت فعاليات الحوار بكلمة افتتاحية لمعالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث رحب بوفود الدول الأعضاء وشكر الأمانة العامة على جهودها الدؤوبة والتزامها بإنجاح كافة فعاليات وأنشطة الرابطة.

وتناول معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، التحديات التي تواجه دول الرابطة، ومن بينها التغير المناخي، معتبراً «أن ما نشهده من حدوث الظواهر والأحوال الجوية واضمحلال الشعب المرجانية، وارتفاع سطح البحر، يفرض علينا العمل على تكثيف وزيادة الجهود والتدابير لمواجهة تداعيات وآثار التغير المناخي».

كما تطرق معالي الدكتور أنور قرقاش إلى الطاقة المتجددة كعنصر رئيسي في جهود الدولة.

وأعرب السفير كي في باجيرات الأمين العام للرابطة، عن الشكر والتقدير لدولة الإمارات على استضافتها هذا الملتقى ولجهودها في تعزيز التعاون الإقليمي ضمن (أيورا)، مشيداً بالتزام دولة الإمارات كلاعب رئيسي في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.