أكدت المهندسة آمنة بن هدة مدير إدارة توزيع الغاز الطبيعي بهيئة كهرباء ومياه الشارقة، عبر مداخلة لها في برنامج البث المباشر من إذاعة الشارقة، رداً على شكوى من عدم توصيل الغاز الطبيعي إلى الساكنين في مناطق الرحمانية، أكدت أن سبب التأخير، تغيير موقع المحطة لإنشاء مبنى جديد، بهدف ضمان أفضل معايير الأمن والسلامة.
وذلك بالتعاون مع دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة، وأن الأعمال في المراحل النهائية، ومتوقع الانتهاء منها خلال الـ 6 شهور المقبلة، كما جارٍ العمل في تأهيل البنية التحتية للخطوط الرئيسة، وتوزيع العمل إلى 4 مراحل على المقاولين، مبينة أن محطة الغاز الطبيعي جاهزة وتم استيرادها من الشركة العالمية الأميركية، كما أن خدمة توصيل الغاز لكافة مناطق الرحمانية، ستكتمل خلال السنوات المقبلة، وأنه خلال تلك الفترة، سيتم توصيل خدمة الغاز إلى مناطق السيوح.
خطة
وقالت: إن 70 % من خدمة توصيل الغاز متوافرة في مدينة الشارقة، وفي منطقة القرائن وميسلون والناصرية والمنصورة والخان ومنطقة اللية، كما أن الخدمة متوفرة كذلك في المشاريع العمرانية، كمشروع الزاهية السكني والبراشي وواحة الصجعة وبرنامج زايد للإسكان، مبينة أن عدد المشتركين في خدمة الغاز خلال العام الجاري بلغ 380 ألف مشترك.
فيما بلغ عددهم العام الماضي 320 ألف مشترك، كما أن خدمة توصيل الغاز متوافرة في كل من خورفكان وكلباء، وأن لا كثافة سكانية في تلك المنطقتين، لافتة إلى أن خطة الهيئة تهدف إلى وصول الغاز الطبيعي إلى جميع المناطق بالشارقة، وفي هذا الإطار، يتم عمل دراسات مستمرة لإنشاء محطات وتنفيذ تمديدات بمدينة الشارقة، وذلك لتوفير خدمات الغاز الطبيعي لجميع المناطق والتوسعات بالمدينة.
تطبيقات
وأوضحت بن هدة أن الهيئة تعمل على الاستفادة من التطبيقات التكنولوجية الحديثة، لتقديم الخدمات لسكان إمارة الشارقة، وفق أفضل المعايير العالمية، وذلك تنفيذاً للرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بضرورة الاهتمام بمشروعات البنية الأساسية، وتوفير مقومات الحياة الكريمة للسكان في جميع مناطق الإمارة.
وتشجيع استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للمحافظة على البيئة، وتقديم أفضل الخدمات لسكان إمارة الشارقة، كما أن الإدارة تحرص على تحقيق أعلى معدلات الجودة والدقة والسرعة في جميع الأمور التي تخص الغاز الطبيعي، وتقديم الخدمات بمواصفات عالمية.
