■أبوظبي - البيان

أطلقت الهيئة الاتحادية للهويّة والجنسيّة موقعها الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت بحلّة جديدة، تتميّز بتصاميمها العصرية المبتكرة، وتركيزها على سهولة الاستخدام وإضفاء المزيد من السلاسة والبساطة والاختصار على الخطوات التي يحتاجها زائر الموقع للوصول إلى المعلومات التي يبحث عنها، إلى جانب إبراز الخدمات الأساسية ذات الأولوية على الصفحة الرئيسية وتمكين المتعامل من المباشرة في إجراءات الحصول عليها بنقرة زر واحدة.

خدمة تفاعلية

ويوفر الموقع الجديد الخدمات الإلكترونية التي تقدّمها الهيئة بطريقة حديثة تفاعلية تمّت صياغتها وفقاً لرغبات المتعاملين وبناء على نتائج استطلاعات الرأي والدراسات التي أجرتها الهيئة للتعرّف على تفضيلاتهم فضلاً عن إيلائه الأولوية للمضامين التي تحظى بنسب الإقبال الأعلى.

ويقدّم الموقع لزواره خدمة جديدة ومتميّزة هي التعرف على وقت الانتظار في كل مركز من مراكز سعادة المتعاملين التابعة للهيئة وأقربها إلى مكان تواجد المتعامل والوقت الذي يستغرقه للوصول إليه، في الوقت الذي يبرز فيه الخدمات التي تقدّمها الهيئة للأفراد والمؤسسات ضمن عنوان واحد يشمل خدمات إصدار بطاقة الهوية وتجديدها واستبدالها والتقدم بطلب للإعفاء من رسوم التأخير وتقديم الآراء والمقترحات، إلى جانب خدمات المؤسسات التي تقدّمها الهيئة.

خصائص

وتشمل خصائص الموقع الجديد إمكانية تخصيص مواصفاته حسب رغبة المتعامل مثل تغيير الألوان واستخدام خاصية القراءة الليلية التي تمكّن المتعامل من التحكّم بدرجات الإضاءة على الشاشة التي يتصفح الموقع باستخدامها حسب رغبته، ورفع كفاءة أدوات البحث فيه.

وقال عبدالعزيز المعمري مدير الاتصال الحكومي والمجتمعي في الهيئة، إنّ إعادة تصميم الموقع الإلكتروني للهيئة وإضافة المزيد من الخدمات إليه وفق أفضل المعايير العالمية يأتي في إطار سعيها إلى جعله القناة الأولى التي تقدّم من خلالها خدماتها والمرجع الأساسي الذي يمكن للمتعامل اللجوء إليه للحصول على المعلومة الموثوقة والدقيقة، بهدف تحقيق التميّز في الخدمات ومواصلة الريادة في الأداء والتطوير في مختلف جوانب عملها المؤسسي، بما ينسجم مع نهج القيادة الرشيدة ويجسد توجيهاتها في تحقيق التحوّل الإلكتروني والذكيّ وتوفير خدمات متطوّرة للمواطنين والمقيمين.

وأضاف إنّ من بين الخصائص الجديدة التي يتمّيز بها الموقع الإلكتروني الجديد توفيره إمكانية ترجمة المحتوى بجميع لغات العالم ليتمكّن المتصفّح من فهم المعلومة التي يحتاجها بلغته الأم، واستخدام شخصية حمد كدليل للمساعدة والتعرف على أهم خصائص الموقع بطريقة تفاعلية مبنية على جولة افتراضية يصطحب فيها «حمد» الزائر في مختلف أقسامه.

■ عبدالعزيز المعمري